.
.
.
.

واشنطن تؤكد استخدام نظام الأسد الكيمياوي وتتوعد بالرد

نشر في: آخر تحديث:

خلصت الولايات المتحدة إلى أن حكومة النظام السوري استخدمت أسلحة كيمياوية في هجوم في شهر مايو/ أيار الماضي، متوعدة بالرد.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، متحدثا في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس، إن المسؤولين الأميركيين توصلوا إلى أن نظام الرئيس بشار الأسد استخدم غاز الكلور في هجوم دموي على محافظة إدلب، آخر معاقل المسلحين في 19 مايو/أيار.

وأشار إلى أن "الولايات المتحدة لن تسمح لهذه الهجمات بأن تمر من دون رد، ولن تتسامح مع الذين اختاروا التستّر على هذه الفظاعات"، ورفض تحديد كيف سترد واشنطن على ذلك.

وتابع بومبيو "ستواصل الولايات المتحدة الضغط على نظام الأسد الخبيث لإنهاء العنف ضد المدنيين السوريين والمشاركة في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة".

وقال: "نظام الأسد مسؤول عن فظائع مروعة بعضها يصل إلى درجة جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".

كما دعا بومبيو حكومة الأسد إلى إطلاق سراح الآلاف من السجناء المعتقلين ظلما، بما في ذلك الصحافي الأميركي أوستن تايس.

ومعلوم أن تايس مفقود، ويفترض أنه محتجز لدى النظام السوري منذ سبع سنوات.

وأضاف بومبيو أن الولايات المتحدة ستقدم 4.5 مليون دولار إضافية لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية لتمويل التحقيقات في حالات أخرى يشتبه في استخدامها السوري للأسلحة الكيمياوية.

تحذير سابق

وكان الأسد شن هجوما في نهاية أبريل هذا العام على إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة، قائلا إن مقاتلي المعارضة خرقوا هدنة. وأعلنت الولايات المتحدة حينها أنها تشتبه في وقوع هجوم بأسلحة كيمياوية في إدلب، إلا أنها لم تطلق حكما واضحا بهذا الشأن. وقال محققون دوليون إن الأسد المدعوم من روسيا استخدم مرارا الأسلحة الكيمياوية ضد أهداف مدنية في مسعاه لإنهاء الحرب.