.
.
.
.

هذه خطة تركيا للمنطقة الآمنة في شمال شرق سوريا

نشر في: آخر تحديث:

نقلت وسائل إعلام تركية، اليوم الجمعة، عن مصادر رسمية تأكيدها أن السلطات التركية استكملت إعداد الخطط من أجل إنشاء مدن وقرى ومساكن في المنطقة الآمنة التي يعتزم إنشاءها بالتعاون مع الجانب الأميركي في شمال شرقي سوريا.

وذكرت وسائل الإعلام التركية، نقلاً عن مصادر تركية رسمية، قولها إن الخطة الجاهزة تهدف إلى إنشاء 200 ألف مبنى، من أجل توطين أكثر من مليون سوري، كمرحلة أولى، من اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا.

وبحسب التفاصيل، فإن المخطط التركي المذكور هو المرحلة الأولى من خطة واسعة.

ويشمل المخطط إنشاء 140 قرية تتسع كل واحدة منها لـ5000 شخص، إضافة إلى إنشاء 10 بلدات (أو مدن صغيرة) تتسع كل واحدة منها لـ30 ألف شخص، وتكون منتشرة على طول المنطقة المحاذية للحدود التركية السورية في الشمال السوري، من نهر الفرات وحتى الحدود العراقية، بعرض 30 كيلومتراً في عمق الأراضي السورية، وبطول 480 كيلومتراً.

وأضافت وسائل الإعلام أن كل قرية ستضم 1000 منزل مؤلف من 4 غرف بمساحة 100 متر مربع، وسيضم كل منزل حظيرته الخاصة.

كما ستضم القرية مسجدين، ومدرستين بسعة 16 قاعة دراسية، ومركزاً شبابياً وصالة رياضية مغلقة.

أما بالنسبة للبلدات، فستضم بدورها 6000 منزل مؤلفة من 3 أو 4 غرف بمساحة وسطية تبلغ 100 متر مربع.

وستحتوي البلدة على مسجد في مركزها و10 مساجد أخرى موزعة على الأحياء، و8 مدارس بسعة 16 قاعة دراسية، وثانوية وحيدة، وصالتين رياضيتين، و5 مراكز شبابية، واستاد كرة قدم صغيرا، و4 ملاعب كرة قدم صغيرة للأحياء، إضافة إلى مرافق اجتماعية أخرى، ومجمّعا صناعيا صغيرا.

كما ستضم بلدتان مستشفيين بسعة 200 سرير، إضافة إلى 9 مستشفيات بسعة 10 أسرة موزعة على البلدات الأخرى.

وأكدت وسائل الإعلام التركية أن الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان عرض الخطة على الأمم المتحدة، في إطار مشاركته قبل بضعة أيام في أعمال الدورة الـ74 للجمعية العامة.

وسيبلغ مجموع الوحدات السكنية في المنطقة الآمنة 200 ألف وحدة، يتم تشييدها بتمويل أجنبي، حيث تقدر ميزانية المشروع بنحو 26 مليارا و650 مليون دولار تقريباً.

وبحسب الخطة فإن مجموع مساحة القرى والبلدات السكنية سيقدر بنحو 92.6 مليون متر مربع، فيما ستبلغ مساحة الأراضي الزراعية التي ستوزع على سكان القرى نحو 140 مليون متر مربع آخر.