.
.
.
.

أردوغان: سنواصل مسارنا الخاص "بالمنطقة الآمنة" في سوريا

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الثلاثاء إن بلاده لم تر التطورات التي تريد أن تراها في الجهود مع الولايات المتحدة لإقامة "منطقة آمنة" بشمال شرق سوريا وليس أمامها خيار سوى مواصلة مسارها الخاص.

وكانت أنقرة وواشنطن قد اتفقتا على إقامة منطقة على امتداد 480 كيلومترا من الحدود التركية. وترغب تركيا في أن تصل المنطقة إلى عمق 30 كيلومترا داخل الأراضي السورية. ولوحت تركيا مرارا بعمل عسكري من جانب واحد إذا لم ترق الجهود إلى مستوى توقعاتها وحددت فترة زمنية تنتهي بنهاية سبتمبر/أيلول.

وفي كلمة خلال مراسم افتتاح الدورة البرلمانية في أنقرة، قال أردوغان إن تركيا تعتزم توطين مليوني شخص في "المنطقة الآمنة" المزمعة التي قال إنها ستمتد شرقا من نهر الفرات في سوريا إلى الحدود العراقية.

الخطة التركية

وكان الرئيس التركي قد قال في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي إنه يرغب في إقامة المنطقة على امتداد 480 كيلومترا من الحدود وبعمق 30 كيلومترا داخل سوريا. وتقضي الخطة التركية بتوطين ما يصل إلى مليوني لاجئ سوري في المنطقة الآمنة بدعم دولي.

وإذا نُفذ هذا المشروع فإنه يمكن أن يخفض عدد اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا منذ اندلاع الحرب المستمرة منذ ثماني سنوات إلى النصف تقريبا وسيدفع بوحدات حماية الشعب الكردية السورية بعيدا عن الحدود التركية. وتصف أنقرة الوحدات بأنها منظمة إرهابية تشكل تهديدا لأمنها.

وتوسعة تركيا لوجودها العسكري في سوريا ستزيد من ثقلها بين قوى مثل الولايات المتحدة وروسيا وإيران وهي دول تسعى جميعا لتشكيل المستقبل السياسي في سوريا، مما يعكس عبارة قالها وزير الخارجية التركي مولود جاويش أغلو وهي أن أنقرة يتعين أن تكون "قوية على الطاولة وفي الميدان".

لكن تركيز تركيا في الفترة الأخيرة على توطين اللاجئين، الذي يشمل نقل أعداد كبيرة من السوريين العرب السنة إلى قلب المعقل التقليدي للأكراد في سوريا، قد يواجه مقاومة من حلفاء يعارضون تغيير التوازن السكاني في المنطقة.