.
.
.
.

أميركا ترفض تدخل تركيا في شمال سوريا.. هاجس سجناء داعش

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الاثنين أن الولايات المتحدة لا تؤيد العملية التركية المرتقبة في شمال سوريا ولن يدعمها الجيش الأميركي بأي شكل من الأشكال، لتنأى واشنطن بنفسها عن عملية تهدد المقاتلين الأكراد السوريين الذين تدعمهم.

وأفاد المتحدث باسم البنتاغون جوناثان هوفمان في بيان أن "وزارة الدفاع أوضحت لتركيا، مثلما فعل الرئيس، أننا لا نؤيد أي عملية تركية في شمال سوريا. القوات المسلحة الأميركية لن تدعم أي عملية من هذا النوع أو تشارك فيها".

وأضاف هوفمان أن وزير الدفاع مارك إسبر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك مايلي أبلغا نظيريهما التركيين بأن التحرك الأحادي سيشكل خطرا على أنقرة.

مصير سجناء داعش

وإلى ذلك، قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية الاثنين إن واشنطن تتوقع من تركيا تولي المسؤولية عن سجناء تنظيم داعش إذا سيطرت أنقرة خلال توغلها المرتقب في شمال شرق سوريا على مناطق احتجاز المتشددين.

وأوضح المسؤول أنه حتى الآن لا يزال الفصيل الكردي المتحالف مع الولايات المتحدة يسيطر على منشآت الاحتجاز.

وقال في إفادة: "إذا دخلوا (الأتراك) منطقة بها سجناء وانسحبت قوات سوريا الديمقراطية من المواقع الأمنية حول هذه السجون، فإننا نتوقع من الأتراك تولي المسؤولية عنها".

مخاوف أممية

وإلى ذلك، ذكر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أنه يدعو جميع الأطراف في شمال غرب سوريا إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وذلك بعد أن سحبت الولايات المتحدة قواتها من المنطقة مما يمهد لضربة تركية على القوات التي يقودها الأكراد والمتحالفة مع واشنطن.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم غوتيريش: "من المهم للغاية أن يمارس جميع الأطراف أقصى درجات ضبط النفس في هذا التوقيت".

وأشار إلى أن "الأمين العام يؤكد كذلك على الحاجة لحماية البنية الأساسية المدنية في جميع الأوقات وعلى ضرورة ضمان وصول (الدعم) الإنساني للمدنيين المحتاجين على نحو آمن ومستمر ودون عوائق".