.
.
.
.

مستشار أردوغان يدعو "النصرة" للقتال بالجبال والرقة وحمص

نشر في: آخر تحديث:

دعا مستشار الرئيس التركي وعضو حزب العدالة والتنمية ياسين أقطاي، في لقاء تلفزيوني مع قناة "حلب اليوم" أُجري معه مؤخراً، "هيئة تحرير الشام"، "جبهة النصرة" سابقاً، فرع القاعدة في سوريا للذهاب إلى الجبال لمحاربة "قوات سوريا الديمقراطية"، والذهاب للقتال في الرقة وحمص ودمشق واللاذقية.

وجاءت تصريحات مستشار الرئيس التركي على خلفية، رفض أبو محمد الجولاني، زعيم هيئة تحرير الشام، والنائب السابق لأبوبكر البغدادي زعيم تنظيم "داعش"، الالتزام ببنود اتفاقية "أستانا" واتفاق "سوتشي"، التي تنص على الابتعاد عن المنطقة منزوعة السلاح المحددة بالاتفاق، وتفكيك المنظمات المتطرفة وتذويبها مع الفصائل السورية المسلحة الأخرى المصنفة بالمعتدلة تحت إشراف الجانب التركي.

"حمقى وخونة ومخترقون"

وقال ياسين أقطاي خلال لقائه في برنامج "الحدث الأسبوعي": لا نريد أن يقتل أحد، وحتى من رجال الهيئة، ولو أن بعضاً ممن يديرونها بهذه العقلية، إما حمقى، أو خونة أو مخترقون وهؤلاء استثناء، لكن الآخرين الذين يتبعونهم هم أناس يعتقدون أن هذا هو الإسلام، هذا ليس إسلاماً ولا علاقة له بالجهاد...".

وأضاف: "إذا أردت المحاربة، اذهب إلى الجبال، اذهب للرقة، اذهب حرر حمص وحرر دمشق واللاذقية، إدلب محررة ما فيها مشكلة كيف تجعل إدلب درعاً لك".

واعتبر مستشار الرئيس التركي وجود هيئة تحرير الشام في محافظة إدلب سبباً في القصف، الذي تتعرض له المحافظة من قبل روسيا والنظام السوري، لافتاً إلى أن تركيا: "لا تستطيع أن تحافظ على إدلب بوجود هيئة تحرير الشام التي بحسبه (باتت ذريعة للقتل والتدمير لإدلب)".

"تحرير الشام ذريعة للقتل والتدمير"

وشدد عضو حزب العدالة والتنمية ياسين أقطاي على ضرورة توجيه عناصر "هيئة تحرير الشام" وتحذيرهم من أجل فهم اللعبة التي هم فيها، لكي لا يكونوا ذريعة لهدر دم الناس".

هذا وسبق أن غازل أبو محمد الجولاني زعيم هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة" سابقاً، الجانب التركي، لنزع فتيل التوتر بينهما، عبر تأييده أي عملية للقوات التركية شرق الفرات ضد وحدات حماية الشعب أو من تعرف بقوات سوريا الديمقراطية.

وقال الجولاني في لقاء متلفز معه: "نحن نرى حزب العمال الكردستاني أنه هو عدو للثورة، وأنه يستولي على مناطق يتواجد فيها عدد كبير من العرب السنة وهؤلاء من عشائرنا، وأبناؤهم يقاتلون معنا، نحن نرى ضرورة إزالة حزب العمال الكردستاني، لذلك نحن مع توجه أن تحرر هذه المنطقة من حزب العمال الكردستاني، فلا يمكن بحال أن نكون نحن من يعيق مثل هذا العمل ضد عدو من أعداء الثورة".

"البكك تنظيم ملحد"

بالمقابل أعلن عبد الله المحيسني، شرعي "جبهة النصرة" وهيئة تحرير الشام سابقاً، عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي "تيليغرام" مساء يوم أمس، عن تأييده ومناصرته لتوغل الجيش التركي مدعوماً بالجيش الحر، لمناطق شمال شرقي سوريا، لمقاتلة "قوات سوريا الديمقراطية".

وقال المحيسني في بيانه: "البكك تنظيم ملحد جمع مع إلحاده إفساداً وظلماً وفجوراً.. وبتحرر الأرض منهم ييسر الله لملايين المهجرين من أهل الشام عودة لديارهم ويطهر الله الأرض من رجس الملحدين".

وأشار شرعي القاعدة فرع سوريا في بيانه، إلى أهمية التفريق بين الكرد كعرق وقومية وبين البكك أو (البي دي) أو "سوريا الديمقراطية" فهم بحسبه المعنيون بقوله: "ملحدون ومفسدون عجل الله بهلاكهم".

واستنكر عبد الله المحيسني، المصنف على قوائم الإرهاب الدولية، تنديد الدول الغربية بعمليات الجيش التركي قائلاً: "البكك هي الولد المدلل لإسرائيل، فمن الطبيعي أن ينوحوا عليه، علاوة على ذلك فقد كان حلمهم طعن تركيا بدعمهم لقسد"، مضيفاً: "لكن أسفي على من يحملون اسم حكام البلدان الإسلامية كيف هرعوا يركضون دفاعاً عن تنظيم ملحد...".