في ظل الهجوم التركي.. وفد كردي يلتقي شكري في القاهرة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بالتزامن مع انعقاد الاجتماع الوزاري الطارئ لجامعة الدول العربية لبحث الهجوم التركي على سوريا، استقبل وزير الخارجية المصري سامح شكري اليوم السبت وفداً من "مجلس سوريا الديمقراطية" يضم رئيسه المشترك رياض درار ورئيسة لجنته التنفيذية إلهام أحمد وعضو مجلس الرئاسة سيهانوك ديبو.

وقال ديبو إن الوفد جاء للقاهرة تلبيةً لدعوة رسمية وجهتها له وزارة الخارجية المصرية.

وأضاف ديبو في حديث مع "العربية.نت": "القاهرة تسعى لحشد رأي عام عالمي وإقليمي لوقف العدوان التركي وانسحاب القوات التركية من كافة الأراضي السورية التي قامت أنقرة باحتلالها"، حسب تعبيره، لافتاً إلى أن "القاهرة تعتبر مقاومة شمال سوريا شرعية حيث تؤكدها القوانين الدولية ذات الصلة".

وأشار ديبو إلى أن "القاهرة تعتبر أيضاً أن هذا العدوان يهدف لإنعاش تنظيم داعش وإجراء تغييرٍ ديموغرافي ونسف العملية السياسية السورية"، حسب ما أكده ديبو. وشدد على أن "القاهرة تحث على ضرورة مشاركة مجلسنا في العملية السياسية".

وتابع ديبو "عدونا وعدو القاهرة والعالم واحد"، في إشارة منه للتنظيمات المتطرفة التي تتهم القاهرة وعواصم أخرى أنقرة بدعمها.

ويمثل "مجلس سوريا الديمقراطية" الذراع السياسية لـ"لقوات سوريا الديمقراطية" التي تعد تحالفاً سورياً متعدد الأعراق يضم الأكراد والعرب والسريان والأرمن. وقد تلقت هذه القوات دعما من الولايات المتحدة في حربها ضد تنظيم "داعش" منذ سنوات.

ومن جهته، وإثر الاجتماع، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية المستشار أحمد حافظ إن "أعضاء وفد مجلس سوريا الديمقراطية أطلعوا وزير الخارجية على تطورات الأوضاع الميدانية المتصلة بالعدوان التركي على سوريا".

وأضاف: "واستعرضوا مجمل التأثيرات الخطيرة والتحديات من تبعات العدوان التركي على مسار محاربة تنظيم داعش الإرهابي، بالإضافة لموجات النزوح الجماعية والعواقب الإنسانية".

وأشار المتحدث إلى أن "القاهرة تؤكد على أهمية وحدة سوريا وشعبها وسلامتها"، معرباً عن "إدانة مصر للعدوان التركي واعتباره احتلالاً".

كما شدد على أن مصر "تقف على مسافة واحدة من جميع مكونات الشعب السوري الشقيق".

ودخل الهجوم التركي على شمال شرق سوريا السبت يومه الرابع وسط معارك عنيفة بين "قوات سوريا الديمقراطية" من جهة، وبين الجيش التركي وفصائل المعارضة السورية الموالية له من جهة أخرى على الشريط الحدودي بين تركيا وسوريا.

وأدى الهجوم إلى نزوح نحو 200 ألف شخص من المناطق السورية الحدودية مع تركيا، وفق ما أعلنت "الإدارة الذاتية الكردية".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.