.
.
.
.

حماية للنفط.. تعزيزات أميركية إلى سوريا

نشر في: آخر تحديث:

أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية أن واشنطن بدأت في إرسال تعزيزات عسكرية إلى شمال شرقي سوريا من العراق.

وقال المسؤول الأميركي لوكالة "فرانس برس" إن واشنطن بدأت تعزيز مواقعها في محافظة "دير الزور"، حيث تتواجد حقول النفط بالتنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية.

وأضاف إن الانتشار العسكري يهدف إلى منع تنظيم داعش من الوصول إلى حقول النفط في هذه المنطقة. التي كان المتطرفون يسيطرون عليها في السابق.

وكانت روسيا اتهمت الولايات المتحدة بممارسة "اللصوصية" على مستوى عالمي بعد إعلان واشنطن نيتها حماية حقول النفط في شرق سوريا التي استعادها المقاتلون الأكراد من تنظيم داعش. في حين أعلن الرئيس الأميركي الأربعاء أن قوة أميركية صغيرة ستبقى في المواقع النفطية السورية".

روسيا: نفط الشمال لدمشق

يذكر أن الخارجية الروسية، كانت أعلنت الأربعاء الماضي ضرورة أن تخضع المواقع النفطية شمال شرقي سوريا لسيطرة دمشق. وذكرت وكالة ريا نوفوستي نقلا عن وزارة الشؤون الخارجية الروسية أن الحكومة السورية يتعين أن تستعيد سيطرتها على كافة منشآت النفط شمال شرقي البلاد.

بدوره ذكر وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، أن إبقاء بعض القوات الأميركية في أجزاء من شمال شرقي سوريا قرب حقول النفط مع قوات سوريا الديمقراطية، لضمان عدم سيطرة تنظيم داعش أو جهات أخرى على النفط، من بين الخيارات التي تجري مناقشتها. وقال إسبر، الاثنين الماضي للصحافيين، بينما يجري سحب القوات الأميركية من شمال شرق سوريا، بأن بعض القوات ما زالت تتعاون مع قوات شريكة قرب حقول النفط، وأن المناقشات جارية بشأن إبقاء بعض القوات هناك.