.
.
.
.

شمال سوريا.. مسيحيون يشاركون بجبهات أمامية لطرد الأتراك

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت قوة يقودها الأكراد أن مقاتلين مسيحيين سيشرفون الآن على الأمن في منطقة شمال سوريا، شهدت قتالاً بين فصائل مدعومة من تركيا وميليشيات كردية.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية، السبت، أن الانتشار سيتم في قرى قريبة من بلدة تل تمر في منطقة نهر الخابور. وهذه المنطقة هي موطن لمجتمعات مسيحية سريانية وآشورية متضائلة في سوريا.

ويتقدم مقاتلون مدعومون من تركيا في المنطقة منذ الشهر الماضي، ما أدى إلى نزوح حوالي 200 ألف شخص.

وسرت مخاوف في القرى المسيحية من فظائع محتملة من قبل المقاتلين المدعومين من تركيا، والذين من بينهم متشددون سابقون. وأوضحت سوريا الديمقراطية أنها ستنشر مقاتلي المجلس العسكري السرياني والقوات الأشورية في منطقة نهر خابور. وكلتا المجموعتين جزء من قوات الدفاع الذاتي.

معاناة سابقة

وعانى المسيحيون الآشوريون عندما سيطر تنظيم "داعش" العام 2015 على مناطقهم ما أدى إلى تشريد الآلاف بعد اختطاف التنظيم عشرات من أبناء العائلات. وخاض التنظيم معارك عنيفة مع مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية، مع هجومه على قريتي تل شاميرام وتل هرمز الآشوريتين الواقعتين في محيط بلدة تل تمر. ويبلغ عدد الآشوريين الإجمالي في سوريا حوالي 30 ألفا من بين 1,2 مليون مسيحي، وينحدر معظمهم من القرى المحيطة بنهر الخابور في الحسكة.