.
.
.
.

رغم الاتفاق.. مناوشات وقتلى في إدلب

نشر في: آخر تحديث:

رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنته موسكو فإن المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد، الاثنين، بسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، بقصف شنته طائرات روسية.

وأكد المرصد مقتل 7 مدنين في قصف روسي استهدف منطقة "كفرومة" في ريف المحافظة الجنوبي. كما أوضح أن من بين القتلى 3 أطفال.

ورغم الهدنة إلا أن المحافظة تشهد اشتباكات متفرقة وغارات تشنها الطائرات الحربية السورية والروسية بين حين وآخر.

أقل من ألف جندي أميركي

من جهة أخرى، أعلن رئيس هيئة أركان الجيش الأميركي، الأحد، أن عدد الجنود الأميركيين في شمال شوريا سيستقر على الأرجح عند نحو 500 عنصر، وذلك بعد أسابيع من إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، انسحاباً أميركياً كاملاً من البلاد.

وفي تصريح لشبكة "أيه بي سي" الأميركية قال رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي الجنرال مارك ميلي: "سيكون هناك أقل من ألف (عنصر) بالتأكيد"، مضيفاً أن الرقم سيتراوح على الأرجح ما بين 500 و600 عنصر.

هل يعود داعش؟

والشهر الماضي، أثار إعلان ترمب المفاجئ انسحابا كاملا من سوريا ردود فعل منددة في الولايات المتحدة وخارجها، واعتبر محللون أن من شأن ذلك أن يسمح بعودة تنظيم داعش إلى الساحة، وأن يعرّض المقاتلين الأكراد في سوريا لخطر اجتياح تركي.

وعاد الرئيس الأميركي لاحقا جزئيا عن قراره معلنا إبقاء عدد قليل من الجنود في المنطقة لحماية الآبار النفطية.

وقال ميلي الذي قاد سابقا القوات الأميركية في أفغانستان والعراق لشبكة "أيه بي سي": "إن من الأهمية بمكان أن يبقى جنود أميركيون في سوريا ما دام تنظيم داعش لا يزال هناك".

وأوضح "لا يزال هناك مقاتلون لتنظيم داعش في العراق والشام في المنطقة"، مضيفا "ما لم تتواصل الضغوط، ما لم نبق متيقظين إزاء هذه المجموعة، سيكون هناك احتمال جدي أن يعود تنظيم داعش للظهور على الساحة".