.
.
.
.

"الإدارة الذاتية" تتهم دمشق بالمماطلة وتنتقد دور روسيا

نشر في: آخر تحديث:

أكدت الإدارة الذاتية لشمال شرقي سوريا، اليوم الأربعاء، أن دمشق لا تزال تماطل وموقفها غير واضح بخصوص الحوار ، لافتة إلى أن دور الضامن الروسي يحتاج لأن يكون فعالاً أكثر ولا يتناسب الدور الحالي مع حقيقة التفاهمات التي تمت.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال الثلاثاء في موسكو إن الإدارة الذاتية "غير جدية" في الحوار مع الحكومة السورية.

وقالت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، في بيان إن الإدارة "أبدت استعدادها وجديتها ولا زالت للتجاوب مع كل الجهود التي يمكن من خلالها تفعيل الحوار في هذا الإطار"، مضيفة: "إن قسد التزمت ببنود وقف إطلاق النار وانسحبت من كافة المناطق الحدودية".

التزام قسد ببنود الاتفاق

كما ذكرت أن الإدارة وقسد "توصلتا إلى تفاهم حول بعض البنود التي تم الاتفاق عليها في سوتشي بين روسيا وتركيا مع الجانب الروسي"، وتابعت أنه "بناء على ذلك تم القبول بدور الضامن الروسي ومن خلاله تم التواصل مع دمشق والقبول بنشر قوات حرس الحدود التابعة للجيش السوري في إطار التأكيد على أن الإدارة الذاتية تعمل دائماً ضمن الإطار السوري، كما تم القبول بتسيير دوريات مشتركة روسية- تركية بضمان وإشراف من الشرطة العسكرية الروسية مع التأكيد دوماً وفي جميع المراحل على ضرورة الحل والحوار الوطني السوري".

وأضاف البيان أن "ما نراه الآن هو أن دور الضامن الروسي يحتاج لأن يكون فعالاً أكثر ولا يتناسب الدور الحالي مع حقيقة التفاهمات التي تمت"، مشددا على ضرورة وقف العدوان التركي.

ودعا إلى تقصي حقيقة ما تفعله تركيا في عموم المناطق السورية، "إن التعليق والتصريح بخلاف المواقف والواقع الموجود هو دعم مباشر لأنقرة ومرتزقتها في الاستمرار بممارساتهم بحق سوريا وأبنائها".

"أنصحهم بالوفاء بوعودهم"

البيان جاء ردًا على تصريحات وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافرووف، الذي قال، "أنصح (قوات سوريا الديمقراطية) والقيادة السياسية الكردية عموماً بالوفاء بوعودهم، لأننا فور إبرام مذكرة 22 تشرين الثاني حصلنا على الموافقة على تنفيذها من الرئيس (النظام السوري)، بشار الأسد، وكذلك من القيادة الكردية، التي أكدت بقوة أنها ستتعاون (في تنفيذها)".

كما شجع لافروف "قسد" بالدخول في حوار شامل ومتكامل مع النظام السوري، قائلًا، "عندما أعلن الأميركيون رحيلهم عن سوريا، عبّر (الكرد) على الفور عن استعدادهم لمثل هذا الحوار، ثم انتقلوا مرة أخرى إلى مواقف كانت غير بناءة إلى حد ما، لذا فإنني أنصح زملاءنا الكرد بأن يكونوا ثابتين في مواقفهم ولا يحاولوا بشكل انتهازي الانخراط في ممارسات مريبة"، بحسب تعبيره.