.
.
.
.

محلل تركي: أنقرة تفضل أن يسيطر الأسد على إدلب

نشر في: آخر تحديث:

تواصل قوات النظام السوري هجومها الجوي المتقطّع بدعمٍ روسي على آخر معاقل المعارضة السورية المسلّحة والموالية لأنقرة مع مقرّات جماعاتٍ متطرفة في ريفي إدلب واللاذقية.

وتستهدف الطائرات الروسية والسورية مقرّات جماعات تقاتل تحت راية "هيئة تحرير الشام"(النصرة سابقاً) وتنظيم "حرّاس الدين" مع نقاطٍ أخرى يتمركز فيها مقاتلون معارضون للنظام من "الجبهة الوطنية للتحرير" المدعومة تُركياً، في ريف إدلب.

وتسعى موسكو منذ أواخر نيسان/إبريل الماضي، لإعادة كامل محافظة إدلب الواقعة شمال غربي سوريا، لقوات النظام، مع بعض المناطق الريفية الأخرى والتي استولت عليها المعارضة المسلّحة في أرياف اللاذقية قبل أن تخسرها لصالح فصائل متشددة في وقتٍ لاحق.

اتفاقات خلف الكواليس

وتعليقاً على تلك المسألة، قال المحلل السياسي التركي، جواد جوك، في مقابلة مع "العربية.نت" إن "هناك اتفاقيّات أبرمتها الحكومة التركية خلف الكواليس بخصوص إدلب، حيث تحاول استبدالها بالمناطق السورية الأخرى والواقعة شرقي نهر الفرات".

وأضاف أن "مدينة إدلب ليست مهمة للأمن القومي التركي، ومهمّة الحكومة التركية أن لا يكون هناك نزوح جماعي وحمّام دم في هذه المدينة، ولا تولِي أنقرة اهتماماً فيها لأي شيءٍ آخر".

كما كشف أن "أنقرة تفضّل أن تسيطر قوات النظام على إدلب". وتابع "بالنتيجة، أنقرة وصلت لأهدافها في شرقي الفرات، فالقوات التركية استقرت فيها ولو بشكلٍ رمزي في مناطق محدودة".

إلى ذلك، أشار إلى أن "الحكومة التركية تنازلت شيئاً فشيئاً عن مدينة إدلب وتركّز حالياً على شرق الفرات".

وفي هذا الصدد استبعد المحلل السياسي التركي، شن أي هجومٍ تركي جديد على مدينة عين العرب (كوباني) بعد سيطرة أنقرة برفقة المسلّحين السوريين الموالين لها على مدينتي رأس العين وتل أبيض، الشهر الماضي.

من إدلب(فرانس برس)
من إدلب(فرانس برس)