38 ألف سوري نزحوا من إدلب خلال أسبوع في ظل تصعيد عسكري

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أجبر القصف الجوي والبري المكثف عبر مئات الغارات والبراميل والقذائف الصاروخية والمدفعية، فضلاً عن معارك الكر والفر جنوب شرق إدلب، أكثر من 38 ألف مدني، الأسبوع الماضي، على النزوح من الريف الشرقي لمدينة معرة النعمان، أي (القرى الممتدة من أم جلال حتى معصران ومن معرة النعمان حتى محيط أبو الضهور)، إضافة لبلدات وقرى جبل الزاوية جنوب مدينة إدلب، وقرى واقعة شرق بلدة سراقب بالقطاع الشرقي من ريف إدلب.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن بعض النازحين توجهوا إلى اعزاز والباب وعفرين بريفي حلب الشمالي والشمالي الشرقي، وبعضهم الآخر توجه إلى مدينة إدلب وبلدات أرمناز وسرمين وسلقين وسرمدا والدانا وأطمة ومعرة مصرين ومخيمات واقعة عند الحدود مع لواء اسكندرون شمال إدلب، وسط ظروف إنسانية صعبة، حيث افترش الكثير منهم العراء في ظل دخول فصل الشتاء.

وكان المرصد السوري نشر في أواخر شهر أغسطس/آب الماضي من العام الجاري، أن عدد النازحين في إدلب بفعل العمليات العسكرية والقصف الجوي والبري المكثف منذ نهاية شهر نيسان/أبريل الماضي من العام الجاري، بلغ 715 ألف مدني.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.