قسد: ما يحدث في إدلب جزء من مشروع أردوغان التدميري
اعتبر قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، الجمعة، أن ما يحدث في إدلب جزء من مشروع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لتدمير المنطقة.
وأضاف في تغريدة على تويتر: "يجب وضع حد للمتاجرين بدماء ومنازل السوريين، ووقف هذه الحرب المدمرة وبناء مظلة تجمع كل القوى الوطنية التي تحمي المواطنين وتحفظ كرامتهم".
مايحدث في إدلب جزء من مشروع أردوغان لتدمير المنطقة.
— Mazloum Abdî مظلوم عبدي (@MazloumAbdi) December 27, 2019
يجب وضع حد للمتاجرين بدماء ومنازل السوريين، ووقف هذه الحرب المدمرة وبناء مظلة تجمع كل القوى الوطنية التي تحمي المواطنين وتحفظ كرامتهم.
كما أكد أن أبواب قوات سوريا الديمقراطية مفتوحة لأهل إدلب، قائلاً: "يمكنهم التنسيق مع القوى العسكرية الإدلبية المنضوية تحت راية قوات سوريا الديمقراطية للتوجه إلى مناطقنا".
النظام يواصل تقدمه بإدلب
يذكر أن قوات النظام السوري تواصل تقدّمها في ريف محافظة إدلب بدعمٍ جوّي روسي، بعدما سيطرت على عدد من القرى القريبة من بلدة معرّة النعمان والواقعة على الطريق الدولي الذي يربط حلب شمالاً بالعاصمة دمشق جنوباً، وذلك منذ بدء الهجوم العسكري في 19 من الشهر الحالي.
وأدت هجمات النظام إلى نزوح أكثر من 235 ألف شخص خلال نحو أسبوعين جراء التصعيد العسكري الأخير، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة في وقت سابق الجمعة، تزامناً مع تكثيف قوات النظام وحليفتها روسيا وتيرة غاراتها على المنطقة. وأورد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في بيان أن هؤلاء نزحوا في الفترة الممتدة بين 12 و25 كانون الأول/ديسمبر، وكثيرون منهم فروا من منطقة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي التي باتت اليوم "شبه خالية" من السكان.
وتعليقاً على العملية العسكرية والموقف التركي، قال خورشيد دلي، الباحث والمحلل السياسي المختص بالشؤون التركية في مقابلة سابقة مع العربية.نت إن "السكون التركي وعدم تحرك القوات التركية حيال حملة النظام السوري والقوات الروسية، للسيطرة على إدلب، يوحي بتخلّي أنقرة عن الجماعات المسلّحة هناك، في إطار صفقاتها مع موسكو والمتعلّقة بشمال سوريا".
وأضاف أن " التطورات التي تشهدها إدلب وريفها الآن، قد تكون نتاج مخرجات أستانة، ولعل هناك تفاهماتٍ روسية وتركيّة حصلت بالفعل خلال اجتماع أستانة الأخير بخصوص إعادة رسم خرائط النفوذ في شمال غربي سوريا".
يشار إلى أن موسكو تسعى منذ أواخر نيسان/أبريل الماضي، لإعادة كامل محافظة إدلب الواقعة شمال غربي سوريا، إلى قوات النظام، مع بعض المناطق الريفية الأخرى التي استولت عليها المعارضة المسلّحة في أرياف اللاذقية، قبل أن تخسرها لصالح بعض الفصائل المسلحة المتشددة في وقتٍ لاحق.
-
ميليشيات الحوثي تنهب مساعدات طبية.. لقاحات وأدوية أطفال
كشفت مصادر أممية في العاصمة اليمنية صنعاء عن عمليات سرقات واسعة تنفذها ميليشيات ...
اليمن -
مفاجأة صادمة.. هيثم زكي متهم بجريمة قتل قبل وفاته!
على الرغم من مرور فترة لا بأس بها على وفاة الفنان الراحل، هيثم أحمد زكي، فإنه بين ...
ثقافة وفن -
اصطدام سفينة بالشاطئ.. وإغلاق مضيق البوسفور بإسطنبول
ذكرت مكتب عمدة اسطنبول وشاهد أن سفينة بضائع اصطدمت بالشاطئ في مضيق البوسفور في ...
العرب والعالم