.
.
.
.

موسكو: مقتل 50 مسلحا و12 من قوات النظام السوري بإدلب

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن وحدات من القوات المسلحة السورية تصدت لسلسلة من الهجمات في منطقة وقف التصعيد في إدلب شمال البلاد، قتل فيها 50 مسلحاً. وقال رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا يوري بورينكوف في مؤتمر صحافي، اليوم الجمعة، إن " 24 عسكرياً سوريا قتلوا وأصيب 24 آخرون خلال اليوم الماضي في اللاذقية وحلب وإدلب وحماة.

وتابع: "إجمالا، خلال الاشتباكات مع مقاتلي الجماعات المسلحة على مدار اليوم الماضي، قتل 12 وجرح 24 من جنود النظام السوري".

فشل إطلاق النار

وكانت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، دعت اليوم الجمعة، لوقف فوري للقتال في إدلب قائلة إن وقف إطلاق النار الأخير في سوريا "فشل مرة أخرى في حماية المدنيين".

بدوره، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن فصائل متشددة شنت هجوماً معاكساً على محاور ريف إدلب الشرقي، تمكنت خلاله من السيطرة على قرية تل مصيطف وتل خطرة، كما دمرت الفصائل المقاتلة دبابة وعربة bmp، واستولت على دبابتين وعربة bmp إضافة إلى ذخائر متعددة، خلال الاشتباكات.

وعلى صعيد متصل، لا تزال الاشتباكات متواصلة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة والفصائل المقاتلة والتنظيمات المتشددة من جهة أخرى، في محاور أبو جريف والذهبية بالقرب من كتيبة الدفاع الجوي المهجورة غرب أبو الضهور.

ووثق "المرصد السوري" مقتل 24 عنصرا من قوات النظام خلال الاشتباكات على محاور ريف إدلب الشرقي، كما قتل 18 من الفصائل بينهم 12 من المتشددين خلال القصف البري والجوي والاشتباكات العنيفة.

وفي سياق ذلك، رصد "المرصد السوري" غارات من طائرات حربية روسية استهدفت محاور القتال شرق إدلب. وبذلك، يرتفع عدد غارات الطائرات الروسية إلى 45، استهدفت خلالها مناطق في عويجل وكفرناها والأتارب ومحيطها وعنجارة والقاسمية وكفرحلب ودارة عزة والسلوم والكماري وكفرنوران، فيما وثق المرصد مقتل طفلين في بلدة كفرناها بريف حلب، وتوفي مدني متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف طائرات النظام الحربية أمس الأول على مدينة إدلب، ليرتفع تعداد قتلى المجزرة إلى 20 قتيلاً مدنياً، بينهم 3 أطفال وعنصرا بفرق الدفاع المدني.