.
.
.
.

رتل تركي يدخل إدلب.. والنظام يتقدم نحو معرة النعمان

نشر في: آخر تحديث:

دخل رتل عسكري تركي مساء الاثنين إلى سوريا عبر معبر كفرلوسين في شمال إدلب، بحسب ما أعلنه المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأكد المرصد أن الرتل مكوّن من 30 آلية عسكرية تركية، بينها أكثر من 12 عربة مصفحة، تحمل معدات لوجستية وجنوداً اتجهت إلى جنوب إدلب.

وأضاف المرصد أن القوات التركية تعمل على إنشاء نقطة جديدة في إدلب، كانت استطلعت موقعها قبل أشهر، في حين باتت النقطة التركية في معرحطاط شبه محاصرة من قبل قوات النظام السوري.

وكان المرصد قد تحدث في 22 يناير/كانون الثاني عن دخول رتل تركي مكون من 8 عربات مصفحة تحمل جنوداً برفقة رتل حماية من الفصائل الموالية لتركيا من معبر كفرلوسين. وكذلك في 14 يناير/كانون الثاني، دخل رتل عسكري للقوات التركية من معبر كفرلوسين عند الحدود السورية مع لواء إسكندرون شمال إدلب. وتألف ذلك الرتل من نحو 15 عربة عسكرية مصفحة برفقة سيارات للفصائل.

في سياق متصل، أعلن المرصد أن قوات النظام تتقدم نحو معرة النعمان بعد سيطرتها على 14 منطقة في إدلب.

وقال مدير المرصد السوري، رامي عبدالرحمن، إنه وبعد سيطرة قوات النظام على منطقة الزعلانة، باتت على أطراف معرة النعمان ثاني أكبر مدينة في محافظة إدلب.

وبذلك تكون قوات النظام قد سيطرت منذ مساء الجمعة على 14 منطقة في إدلب.

وبحسب المرصد، ولّد التقدم المتسارع لقوات النظام اتهامات لبعض الفصائل بتسليم تلك المناطق.

وشدد عبدالرحمن على أن "النظام يسعى لإطباق الحصار على مدينة معرة النعمان تمهيداً للسيطرة عليها".

من جهتهم، قال موظفو إغاثة وشهود إن سعي الأسد مجدداً لاستعادة السيطرة على إدلب أدى الاثنين إلى نزوح جماعي جديد للآلاف من المدنيين باتجاه حدود تركيا وسط ضربات جوية كثيفة.

وصعدت قوات النظام السوري المدعومة من سلاح الجو الروسي حملتها لاستعادة محافظة إدلب، التي يلوذ بها الملايين ممن كانوا فروا من أنحاء أخرى في سوريا على مدى سنوات الحرب التي تقترب من تسع.

وتجدد القتال في إدلب رغم اتفاق بين تركيا وروسيا في 12 يناير/كانون الثاني على وقف لإطلاق النار.

وبحسب تقديرات المرصد السوري، فر نحو 120 ألفاً من المناطق الريفية حول حلب وإدلب على مدى 12 يوماً مضت. ويقول موظفو الإغاثة إن معظمهم انتقل إلى مناطق أخرى تتسم بقدر أكبر من الأمان النسبي في شمال سوريا بالقرب من الحدود مع تركيا.