.
.
.
.

صورة تظهر مسؤول الإسعاف الحربي الإيراني في سوريا

نشر في: آخر تحديث:

ظهر ما سمّي "مسؤول الإسعاف الحربي الإيراني" في سوريا، أثناء قيامه بزيارة إلى أحد المستشفيات، بعد تعرض عدد من المراسلين العاملين في الإعلام الإيراني، لإصابات مختلفة، بقذيفة حرارية استهدفت السيارات التي كانوا يستقلونها في ريف محافظة حلب.

وبحسب ما ذكرته (سانا) الناطقة باسم النظام السوري، الأحد، فإن مراسلتي قناة "العالم" الإيرانية وقناة "سما" الموالية لنظام الأسد، أصيبتا، على المحاور الجنوبية الغربية لمدينة حلب، جراء استهدافهما بقذيفة. وعرف أن الإصابات طالت عدداً من العاملين في القناتين المذكورتين، إضافة إلى إصابة مصور في قناة "الكوثر" الإيرانية الناطقة بالعربية.

كما نشرت المراسلة في قناة "سما" شديدة الولاء للنظام السوري، كنانة علوش، صورة للمسؤول الإيراني لدى زيارته لها في المستشفى. وكتبت على حسابها الفيسبوكي: "شكراً للدكتور كريم، مسؤول الإسعاف الحربي الإيراني في سوريا، على اهتمامه بإصابتنا، مع كادر مستشفى حلب الجامعي".

وكان جميع المصابين بالقذيفة الحرارية، قد تم نقلهم إلى مستشفى حلب الجامعي، وتراوحت إصاباتهم بين الخفيفة والمتوسطة، وفق "سانا".

سترة سوداء فوق البزة العسكرية

إلى ذلك أظهر فيديو تم تناقله على نطاق واسع، إصابة مباشرة، بصاروخ حراري، أطلقته بعض الفصائل السورية المعارضة، على إحدى السيارات التي كانت تقل الإعلاميين العاملين في القناتين الإيرانيتين.

وظهر مسؤول الإسعاف الحربي الإيراني، ببزة عسكرية وسترة سوداء اللون، كما أظهرت الصورة التي التقطت بشكل جانبي له، فيما لم تذكر وسائل إعلام النظام السوري، خبر زيارته إلى المستشفى.

وتنتشر عشرات الميليشيات الإيرانية في سوريا، للدفاع عن نظام الأسد، منذ بدايات الثورة السورية عام 2011. ووفق ما تسرّب من لقاء وزير دفاع النظام السوري، بنظيره الإيراني، الشهر الماضي، لدى قيامه بالتعزية بمقتل قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، فإن سليماني قد تورّط إلى جانب جيش الأسد، ومنذ اللحظات الأولى للثورة السورية، بسفك دماء السوريين، حسب ما أقر به وزير دفاع النظام، في فيديو شهد انتشاراً واسعاً، على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو يقدم تعزيته لأمير حاتمي، وزير الدفاع الإيراني.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة