.
.
.
.

طائرات روسية تستهدف نازحين في حلب.. 9 قتلى بينهم أطفال

نشر في: آخر تحديث:

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 9 مدنيين قتلوا، بينهم 4 أطفال و3 نساء، جراء مجزرة نفذتها طائرات حربية روسية باستهدافها سيارة نازحين في منطقة جمعية الرحال بريف حلب الغربي صباح الاثنين.

على صعيد متصل، شهدت منطقة خفض التصعيد قصفاً جوياً مكثفاً منذ ما بعد منتصف الليل بعشرات الضربات الجوية، حيث نفذت الطائرات الروسية غارات مكثفة على أماكن في الأتارب وأطراف عينجارة، وتفتناز ومحيط مطار تفتناز العسكري وسراقب وسرمين وأطراف أريحا والنيرب وبنش بريف إدلب، وكبانة بجبل الأكراد.

كما شنت طائرات النظام الحربية غارات على محيط أريحا وسرمين وسراقب والنيرب وتل السلطان وآفس ومناطق أخرى شرق وجنوب شرقي إدلب.

إلى ذلك، ألقت مروحيات النظام براميل متفجرة على سراقب وسرمين، إضافة إلى قصف صاروخي بعشرات القذائف والصواريخ على مناطق متفرقة بريفي حلب الجنوبي والغربي، وريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي.

388 ألف شخص

يشار إلى أنه منذ كانون الأول/ديسمبر تشهد مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" وفصائل أخرى أقل نفوذاً في محافظة إدلب وجوارها، تصعيداً عسكرياً من قوات النظام بدعم روسي، تمكنت بموجبه من السيطرة على مناطق عدة، أبرزها مدينة معرة النعمان الأربعاء الماضي.

كما تتزامن الغارات الجوية مع معارك عنيفة على الأرض. ويتركز التصعيد في ريفي إدلب الجنوبي وحلب الغربي، حيث يمر جزء من طريق دولي استراتيجي يربط مدينة حلب بدمشق، يُعرف باسم "إم فايف" ويعبر أبرز المدن السورية من حماة وحمص وصولاً إلى الحدود الجنوبية مع الأردن.

ودفع التصعيد منذ كانون الأول/ديسمبر 388 ألف شخص إلى النزوح من المنطقة، خصوصاً معرة النعمان، باتجاه مناطق أكثر أمناً شمالاً، وفق الأمم المتحدة. وبين هؤلاء 38 ألفاً فروا منذ منتصف كانون الثاني/يناير من غرب حلب.