.
.
.
.

ارتفاع حصيلة قصف إسرائيل على سوريا لـ 23 مقاتلا

نشر في: آخر تحديث:

ارتفعت حصيلة القتلى جراء القصف الإسرائيلي على مناطق عدة في محيط دمشق وفي جنوب البلاد إلى 23 مقاتلاً بينهم ثمانية جنود، إضافة إلى مقاتلين سوريين وأجانب موالين لطهران، وفق ما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الخميس.

وأفاد المرصد عن مقتل ثمانية من عناصر الدفاع الجوي السوري غرب دمشق، إضافة إلى عشرة مقاتلين غير سوريين، بينهم ثلاثة من الحرس الثوري الإيراني والآخرون موالون لهم، في منطقة الكسوة جنوب دمشق. كما قضى خمسة مقاتلين سوريين موالين لطهران في القصف على منطقة إزرع في محافظة درعا الجنوبية.

وأفاد المرصد في وقت سابق، الخميس، بمقتل 12 عنصراً من المجموعات الموالية لإيران في القصف الإسرائيلي، الذي استهدف ليلاً مواقع قرب دمشق وفي جنوب سوريا. وأوضح المرصد أنّ سبعة مقاتلين أجانب قتلوا في منطقة الكسوة جنوب دمشق، حيث تتواجد قوات إيرانية ومجموعات موالية لها. كما أشار إلى مقتل خمسة سوريين ينتمون لمجموعة موالية لإيران في منطقة إزرع التابعة لمحافظة درعا في جنوب البلاد.

من جهتها، أفادت دمشق بسقوط جرحى جراء القصف. وذكر مصدر عسكري سوري في تصريح أوردته وكالة الأنباء الرسمية (سانا) "فجر اليوم الخميس، تصدت وسائط دفاعنا الجوي لموجتين من العدوان الجوي (..) واستهدفت بعض مواقعنا العسكرية في محيط دمشق ومواقع عسكرية في محيط درعا والقنيطرة وريف دمشق".

واستهدف القصف الإسرائيلي، وفق إعلام النظام، منطقة الكسوة ومرج السلطان وجسر بغداد قرب دمشق وجنوب إزرع في محافظة درعا الجنوبية.

وأسفر الهجوم، وفق المصدر، عن "إصابة ثمانية مقاتلين بجروح" من دون أن يورد مزيداً من التفاصيل حول مواقعهم أو جنسياتهم. وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي ليلاً "نحن لا نعلق على تقارير وسائل إعلام أجنبية".

وكثّفت إسرائيل في الأعوام الأخيرة وتيرة قصفها في سوريا، واستهدفت بشكل أساسي مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.

وتُكرّر أنها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله.