.
.
.
.

على وقع التصعيد بإدلب.. إيران تتوسط بين أنقرة ودمشق

نشر في: آخر تحديث:

في خضم التصعيد الحاصل شمال غربي سوريا، وسط تقدم النظام السوري والسيطرة على مزيد من البلدات التي كانت خاضعة للمعارضة السورية المسلحة في محافظة إدلب، وسط استنفار تركي، وتعزيزات عسكرية شمالاً، دخلت إيران على خط التوتر هذا بين أنقرة ودمشق، مبدية استعدادها للتقريب بين الطرفين.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، السبت، إن إيران مستعدة لمساعدة أنقرة ودمشق على تخطي خلافاتهما. وأضافت عبر موقعها الإلكتروني أن طهران أكدت على أهمية حل الأمور في سوريا عبر الدبلوماسية، وذلك خلال لقاء بين مسؤولين إيرانيين ومبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا غير بيدرسن الذي يزور إيران.

كما قال الموقع: "خلال الاجتماع، أكدت إيران أنها مستعدة للوساطة بين تركيا وسوريا لحل المسألة"، في إشارة إلى التصعيد الحاصل في محافظة إدلب.

يذكر أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، كان قد هدد بطرد قوات النظام السوري من إدلب ما لم تنسحب بحلول نهاية هذا الشهر، وذلك بعد مقتل ثمانية عسكريين أتراك يوم الاثنين في قصف نفذته قوات النظام قرب بلدة سراقب.

إلا أن النظام استمر في تقدمه، حاصداً مزيداً من البلدات بالقرب من مناطق تواجد القوات التركية. إذ سيطر السبت على مدينة سراقب بالكامل، كما باتت أغلب أجزاء طريق حلب دمشق الاستراتيجي في قبضته، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.