.
.
.
.

ضربات تركية تصفي 48 من القوات الموالية لدمشق

نشر في: آخر تحديث:

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت، أن ضربات جوية وبرية تركية على القوات الحكومية السورية وحلفائها في إدلب أسفرت عن مقتل 48 من "قوات النظام والمسلحين الموالين لها" في الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأضاف أن الطائرات الحربية السورية والروسية واصلت الضربات الجوية، السبت، على مدينة سراقب الاستراتيجية في إدلب، والتي تمثل بؤرة للقتال المتصاعد في الأيام القليلة الماضية بين دمشق ومقاتلي المعارضة المدعومين من تركيا.

هذا وأكد السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، الجمعة، أمام مجلس الأمن الدولي أن روسيا "مستعدّة للعمل على خفضٍ للتصعيد" في منطقة إدلب شمال غربي سوريا "مع جميع الراغبين بذلك".

وأقر الدبلوماسي الروسي بأن "الوضع ساء وتوتّر بشدة" في منطقة إدلب.

ومتحدّثًا في اجتماع طارئ لمجلس الأمن عقد بناءً على طلب المملكة المتحدة والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبلجيكا وإستونيا وجمهورية الدومينيكان، قال نيبينزيا إنه "يوجد حاليًا وفد روسي في أنقرة من أجل تهدئة الوضع".

وخلال اجتماع المجلس، وهو السادس حول سوريا منذ بداية شباط/فبراير، أكد نيبينزيا مجددًا أن موسكو "لم تُشارك في الهجمات" التي نُسِبَت إلى دمشق الخميس وقُتِل فيها بحسب أنقرة 34 جنديًا تركيًا.

وأشار السفير الروسي إلى أن "الأتراك يُعلمون الروس بمواقعهم بشكل مستمر، ويتم نقل (هذه الإحداثيات) إلى الجيش السوري من أجل ضمان أمن" الجنود الأتراك". وأضاف أن "إحداثيات" المواقع التركية التي استهدفتها غارات الخميس "لم تُسَلَّم" إلى الجانب الروسي.

وكانت تركيا رفضت التفسير الروسي بأن جنودها الذين قتلوا، الخميس، في قصف لقوات النظام السوري في محافظة إدلب كانوا ضمن "مجموعات إرهابية".

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الجمعة: "أود أن أعلن أنه عند وقوع هذا الهجوم، لم تكن هناك أي مجموعات مسلّحة حول وحداتنا العسكرية".