.
.
.
.

ألمانيا تؤيد إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا

نشر في: آخر تحديث:

أبلغت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عددا من النواب الألمان، اليوم الثلاثاء، تأييدها لإقامة مناطق آمنة في شمال سوريا حيث تواجه تركيا وروسيا أزمة آخذة في التفاقم، حسب ما نقلته وكالة "رويترز" عن مشاركين في اجتماع عقدته ميركل مع زملائها "المحافظين" من أعضاء البرلمان الألماني.

وأضاف المصدران، وهما من البرلمان، أن ميركل انتقدت كذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لرفضه المشاركة في اجتماع رباعي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بهدف خفض التصعيد في سوريا.

وفي وقت سابق اليوم، كانت وكالة الإعلام الروسية قد نقلت عن الكرملين قوله، إن بوتين بحث الوضع في منطقة إدلب السورية خلال اتصال هاتفي مع ميركل.

ومنذ أواخر 2019 تدعم روسيا هجوماً للنظام السوري للسيطرة على إدلب آخر معاقل الفصائل المسلحة. في المقابل تساند تركيا هذه الفصائل بالأسلحة والقصف.

وأدى الهجوم لهروب عشرات آلاف السوريين من مناطقهم في سوريا، في أكبر موجة نزوح منذ بداية الحرب السورية، فتكدسوا على الحدود التركية.

وفي هذا السياق، اعتبرت ميركل، في تصريحات لها مساء أمس الاثنين، استخدام تركيا اللاجئين لممارسة ضغوط على الاتحاد الأوروبي "غير مقبول" فيما يحاول آلاف المهاجرين بعضهم فر من المعارك في شمال سوريا إلى دخول أراضي الاتحاد.

وقالت في مؤتمر صحافي في برلين "من غير المقبول أن يعبر أردوغان وحكومته عن استيائهم ليس في التعاطي معنا كاتحاد أوروبي بل على حساب اللاجئين"، معترفة في الوقت ذاته "بالعبء الإضافي" على تركيا.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن أنه لم يعد يشعر بأنه ملزم باتفاق يعود لعام 2016، يقضي بإبقاء اللاجئين في تركيا مقابل مليارات اليورو من الاتحاد الأوروبي.

وقال الاثنين "مئات الآلاف عبروا (داخل الاتحاد الأوروبي). قريبا هذا العدد سيصل إلى الملايين". لكن الأرقام لا تزال موضع جدل.

ونقلت وزارة الخارجية الألمانية عن تقارير للمفوضية الأوروبية والمنظمة الدولية للهجرة أن بين 7 آلاف و13 ألف شخص ما زالوا يحتشدون على الجانب التركي من الحدود.

وقالت ميركل "بالنسبة لي الخيار هو التحدث إلى تركيا حتى نعود إلى الوضع الذي كنا عليه سابقا، خصوصا أن تحترم تركيا التزاماتها بدعمنا حتى مع ازدياد العبء".