.
.
.
.

تركيا تسقط مروحية للنظام.. والفصائل تمثل بجثة الطيار

نشر في: آخر تحديث:

أسقط الجيش التركي، الثلاثاء، طائرة حربية سورية، هي الثالثة منذ الأحد، في محافظة إدلب، حيث أطلقت أنقرة هجوماً ضد قوات النظام السوري، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح المرصد أنه "جرى إسقاط الطائرة التابعة للنظام إثر استهدافها من قبل طائرة إف-16 تركية".

بدوره أكد الإعلام الرسمي للنظام السوري، أن القوات التركية "استهدفت إحدى الطائرات الحربية خلال عملياتها ضد التنظيمات الإرهابية في منطقة إدلب" الواقعة شمال غرب سوريا.

"مثلوا بجثة الطيار"

إلى ذلك، عمد مقاتلو الفصائل المدعومة من أنقرة، الذين عثروا على جثة الطيار في محيط منطقة دير سنبل، إلى التمثيل بها. وقال مدير المرصد لفرانس برس "ليس معروفاً ما إذا كان الطيار قد قتل نتيجة اصطدامه بالأرض أو برصاص مقاتلي الفصائل الذين عثروا عليه"، مشيراً إلى أن "المقاتلين الذين عثروا عليه مثّلوا بجثته".

وسقطت الطائرة في منطقة تقع شمال غرب معرة النعمان، وهي تحت سيطرة قوات النظام.

إسقاط مسيرة تركية

وفي وقت لاحق، أفادت وكالة سانا التابعة للنظام بإسقاط طائرة مسيرة تركية في منطقة سراقب جنوب إدلب.

وكانت الدفاعات الجوية التابعة للنظام السوري، أسقطت فجر اليوم طائرة تركية مسيرة أثناء محاولتها الاقتراب من مسرح عملياتها غرب مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي.


وأضافت معلومات أفادت بها وكالة "سبوتنيك" بأن قوات النظام في ريف إدلب رصدت طائرة تركية مذخرة في وضعية الإغارة على مواقعها عند محور "سراقب"، وتم التعامل معها بشكل فوري، ما أدى لتدميرها وسقوط حطامها إلى الغرب من المدينة بنحو 7 كيلومترات.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع التركية، الاثنين، مقتل أحد الجنود الأتراك وإصابة آخر في قصف لقوات النظام في محافظة إدلب بشمال غربي سوريا.

يذكر أن تركيا منيت الأسبوع الماضي بخسائر بشرية فادحة في إدلب. حيث قتل الخميس 43 جندياً على الأقلّ بضربات جوّية اتهمت قوات النظام بتنفيذها.

وكان النظام قد أعلن أواخر فبراير، فتح طريق حلب دمشق قبل استعادة المعارضة سراقب، الواقعة على الطريق السريع، الأسبوع الماضي.