روسيا: تركيا انتهكت القانون الدولي بزيادة عدد القوات بإدلب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قالت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء، إن ما سمّتها بالتحصينات "الإرهابية" اندمجت مع نقاط المراقبة التركية في إدلب بسوريا، مؤكدة أن تركيا انتهكت القانون الدولي بزيادة عدد القوات في منطقة إدلب.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن متحدث باسم وزارة الدفاع الروسية قوله إن تركيا فشلت في الوفاء بالتزاماتها، بموجب اتفاق لإنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب بسوريا.

وقالت الوزارة إن الهجمات على قاعدتها الجوية في سوريا باتت يومية.

وأمل الكرملين أن يتوصل الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان إلى تفاهم حول الوضع في إدلب وأن يتفقان على إجراءات مشتركة في محادثات غدا الخميس.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين "نعتزم مناقشة أزمة إدلب... نتوقع التوصل إلى تفاهم مشترك بشأن الأزمة وسببها والآثار الضارة المترتبة عليها والتوصل إلى مجموعة إجراءات مشتركة ضرورية".

وقال أردوغان يوم الاثنين إنه يأمل في التوصل إلى وقف لإطلاق نار في إدلب خلال محادثات مع بوتين هذا الأسبوع.

قوات تركية في إدلب
قوات تركية في إدلب

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أكد، الثلاثاء، وقوع قتلى وجرحى في صفوف القوات التركية جراء قصف صاروخي للنظام السوري على مواقع في إدلب.

وأكد المرصد أن النظام قصف بكثافة، في وقت سابق من الثلاثاء، مواقع تابعة للقوات التركية في محيط ترنبة (غرب سراقب) والمسطومة، الأمر الذي أدى لسقوط قتلى وجرحى في صفوف الأتراك.

وأضافت أن مروحية تركية نقلت القتلى والجرحى لداخل الأراضي التركية.

وتشن طائرات حربية روسية غارات مكثفة شرق سراقب بريف إدلب الشرقي، في حين تتواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة في شمال غربي المدينة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المدعمة بالمدفعية التركية من جهة أخرى.

في المقابل، تواصل الثلاثاء القصف التركي المكثف على مواقع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مدينة سراقب وقرى بريفها. كما استهدفت طائرات مسيرة تركية رتلاً عسكرياً لقوات النظام في منطقة معرة النعمان، وسط معلومات أولية عن قتلى وجرحى جدد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.