.
.
.
.

حملات دهم لاستخبارات الأسد بغوطة دمشق.. واعتقال العشرات

نشر في: آخر تحديث:

نفذت عناصر من استخبارات النظام السوري هذا الأسبوع حملات دهم عدة في مناطق متفرقة من الغوطة الشرقية اعتقلت خلالها أكثر من 20 شاباً من بينهم مقاتلون سابقون ممن قاموا بتسوية أوضاعهم، وفق ما نقل المرصد السوري، الأربعاء، عن مصادر لم يسمها.

إلى ذلك، اعتقلت حواجز المخابرات الجوية في محيط بلدة حزة، 6 شبان من أبناء البلدة، واقتادتهم إلى جهة مجهولة، وفي بلدة جسرين انتشرت حواجز مؤقتة تابعة لاستخبارات النظام في أحياء البلدة، كما اعتقلت أكثر من 10 شبان من أبناء جسرين غالبيتهم ممن كانوا مقاتلين سابقين في صفوف فصائل المعارضة وأجروا "تسويات" مع نظام الأسد.

كما نفذت استخبارات النظام حملة دهم استهدفت عددا من المحال التجارية في شارع القوتلي وخورشيد وسط مدينة دوما، واعتقلت عددا من أبناء المدينة خلال حملتها، بينهم أشخاص أجروا سابقاً "تسوية" عقب خروج فصائل المعارضة من المنطقة.

كانت قوات النظام سيطرت على جميع مناطق الغوطة الشرقية في أبريل/نيسان 2018، بعد قصفها بشتى أنواع الأسلحة وارتكاب عدة مجازر، ما أسفر في النهاية عن توقيع اتفاق "تسوية" مع الفصائل وخروجهم إلى الشمال السوري.

وتكررت أخبار المداهمات والاعتقالات بحق مدنيين في عدد من أحياء دمشق وبلدات في ريفها، كان أحدثها ما وثقه "مركز الغوطة الإعلامي" في 8 كانون الثاني الماضي، إذ أفاد باعتقال ثمانية أشخاص بينهم امرأتان في دمّر بدمشق، ليتبين لاحقًا أن المعتقلين قدموا من غوطة دمشق بعد إجراء ما يسمى "تسوية حال".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة