درجة حرارته 38.. سوري يتسبب بالحجر على طاقم طائرة

نشر في: آخر تحديث:

تسبب سوري بالحجر على طاقم طائرة، إثر دخولها سوريا، بعدما تبين أن مستوى حرارته بلغ 38 درجة.

وبحسب إذاعة "شام إف إم" وهي محلية خاصة موالية للنظام، فإن الحادثة حصلت يوم الجمعة، عندما هبطت طائرة تابعة لشركة أجنحة الشام، قادمة من العراق، وعلى متنها 16 مسافراً سوريا، و4 مرافقين، و13 شخصا هم أفراد الطاقم، حيث تم الحجر الصحي على الجميع بمن فيهم الطاقم، بعدما تبين أن درجة حرارة أحد الركاب، كانت 38 درجة.

وأقرت مصادر طبية تابعة لنظام الأسد، بأن جميع من في الطائرة، لم يكن موافقا على الحجر الصحي، بعدما قرر إجراء تحليل للكشف ما إذا كان الرجل المرتفعة حرارته إلى 38 درجة، مصابا بالكورونا أم لا؟

وذكرت مصادر النظام أن نتائج التحليل ستظهر، الساعة الرابعة من يوم الأحد، مقدرة أن تكون نتيجته سلبية، لأن حرارة الحالة، بدأت بالهبوط، كما قالت.

هاجس كورونا يسيطر على أنصار النظام

وينفي النظام السوري في شكل متواصل، وجود أي إصابة في مناطق سيطرته، بمرض كورونا، في حين يؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن تفشي الفيروس في سوريا، وصل إلى عدة محافظات، مؤكداً وفاة العديد من الأشخاص بالمستجد كورونا أو COVID-19.

ويسيطر هاجس كورونا على كثير من أنصار النظام في سوريا، وكلما أعلن عن وفاة شخص، لا يكون كبيرا في السن، يبادرون إلى السؤال عن سبب الوفاة! معلنين عن قلقهم من أن تكون وفاة صغير السن أو متوسط السن، بسبب هذا الوباء الذي أعلنته منظمة الصحة العالمية، وباء عالمياً.

إجراءات النظام لا تتطابق مع خلوّ البلاد من الفيروس

ولفت في هذا السياق، أن النظام السوري اتخذ إجراءات مكافحة كورونا، وصفت بالمتشددة، نظرا لإعلانه عن عدم وجود أي إصابة في البلاد، فيما يشكك آخرون بهذا الإعلان، خاصة مع عدم تطابق الإجراءات المتشددة، مع طبيعة البيانات التي يقدمها إلى منظمة الصحة العالمية، والتي يؤكد فيها خلو البلاد من أي إصابة بكورونا.

وأعلن النظام السوري، السبت، عن تعطيل الدراسة بالمدارس والجامعات والمعاهد كافة، مدة أسبوعين، تنتهي في الثاني من شهر نيسان/ أبريل القادم.

إيران مصدر العدوى المحتملة

وبحسب مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن مصدر العدوى المحتملة في سوريا، للإصابة بكورونا، من إيرانيين خالطوا سوريين، أو زوار أمكنة دينية يأتون من دول الجوار، كالعراق، خاصة وأن لإيران عشرات الميليشيات في سوريا، والكثير من قادة وجنود الحرس الثوري الإيراني الذين يدخلون سوريا، في شكل دائم، وأعلنت إيران، رسمياً، في الآونة الأخيرة، عن إصابة عدد منهم، بالفيروس المستجد، كورونا.