.
.
.
.

أنقرة تستبدل نصب عبدالله أوجلان بالعلم التركي في عفرين

نشر في: آخر تحديث:

عمدت القوات التركية إلى وضع العلم التركي مكان النصب الحجري لزعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان في السفح الجنوبي لجبل دارمق بريف عفرين الشمالي، بعد أن كانت قد دمرته الطائرات التركية إبان العملية العسكرية "غصن الزيتون"، وذلك مطلع شباط/فبراير من العام 2018. بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأحد.

كان فصيل السلطان مراد، المنضوي ضمن "الجيش الوطني" المدعوم من تركيا، وضع صورة في يونيو/حزيران 2018، للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وخلفه العلم التركي، بدلًا من صورة أوجلان، وكتب في أسفلها "تقدمة فرقة السلطان مراد".

وحين سيطرت فصائل المعارضة بدعمٍ عسكري ولوجستي من أنقرة على مدن إعزاز والباب وعفرين وجرابلس، التي كانت تخضع لسيطرة تنظيم "داعش" قبل ذلك، بدأت مظاهر "تتريك" تظهر في هذه المناطق، تحت غطاء "المساعدات والتقديمات التركية"، حيث تكاد لا تخلو جدران مختلف المقرّات الحكومية والخدمية في هذه المدن من كتاباتٍ باللغة التركية، أغلبها تحمل أسماء رموزِ من زمن "السلطنة العثمانية".

وفي الأول من شهر حزيران/يونيو 2019، أطلق المجلس المحلي بمدينة إعزاز اسم "الأمة العثمانية" على الحديقة العامة في المدينة بعد ترميمها.

ويُرفع العلم التركي فوق العديد من المقرّات والهيئات الحكومية. كما تُكتب أسماء هذه الدوائر باللغتين التركية والعربية، وتبدو الحروف التركية أكبر حجماً من نظيرتها العربية. بينما تختفي معظم الرايات السورية التي تتبناها المعارضة في هذه المناطق.

أيضا تتصدر اللغة التركية، المركز الأول في مدارس هذه المناطق مع أعلامها. ويتلقى آلاف الأطفال تعليمهم بها رغم أن العربية هي لغتهم الأم.