.
.
.
.

تهريب وخلافات على الحصص.. هكذا تحصد فصائل تركيا الأموال

نشر في: آخر تحديث:

تواصل الفصائل الموالية لتركيا عملياتها في نقل شحنات التهريب إلى مناطق قوات النظام و"قسد" عبر المعابر المصطنعة في مناطق نفوذها بريف حلب.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتهريب عشرات الشاحنات إلى مناطق النظام، مساء الأربعاء، من قرية السكرية في ريف مدينة الباب شمال شرقي حلب، برعاية فرقة الحمزة، فيما هربت عدة مواد غذائية ومواش من معبر عون الدادات، إضافة إلى تسجيل عمليات تهريب للبشر والمطلوبين من منطقتي نبل والزهراء إلى مناطق نفوذ الفصائل الموالية لأنقرة.

وتسيطر فرقة الحمزة على معابر التهريب في مدينة الباب، بينما تسيطر أحرار الشرقية على معابر جرابلس، وتشارك فرقة السلطان مراد ولواء الشمال بهذه الأعمال، حيث تهرب الشحنات لقاء مبالغ مالية كبيرة تصل إلى أكثر من 1000 دولار أميركي على كل شاحنة، ما يسبب استياء لدى بقية الفصائل هناك.

خلافات على الحصص

وغالباً ما تقع خلافات تتحول أحيانا إلى اشتباكات مسلحة بين تلك الفصائل المدعومة من أنقرة حول مغانم عمليات التهريب.

ففي الأول من أيار/مايو الحالي وقعت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين عناصر من فرقة الحمزة من جهة، وأحرار الشام من جهة أخرى، بالقرب من معابر التهريب شرق مدينة الباب، إثر خلاف بينهما على تهريب سيارات شحن إلى مناطق سيطرة النظام. وقد تزامن ذلك مع تحليق طائرة حربية تركية "f 16" في أجواء المنطقة.

وفي فبراير الماضي، هاجم عناصر "أحرار الشام" الموالي لتركيا آخرين من فصيل ما يعرف بـ"جيش الأحفاد" الموالي أيضا لأنقرة، إثر خلاف بينهما على تهريب أغنام إلى مناطق سيطرة القوات الكردية شمال حلب، قُتل خلالها عنصران اثنان على الأقل وجرح آخرنو من الطرفين.

إلى ذلك، تعمد بعض الفصائل، بحسب ما أكد مسؤولون في ما يعرف بـ "الإدارة الذاتية" التابعة للأكراد شمال سوريا، إلى العمل في تهريب وبيع آثار من مناطق نفوذها، باتجاه تركيا.