.
.
.
.

أول وزير تركي في سوريا.. وأنقرة تغرق ليبيا بالمرتزقة

نشر في: آخر تحديث:

في خضم التورط التركي في سوريا ودعم فصائل ترتكب انتهاكات صارخة بحق المدنيين ومواصلة تجنيد وإرسال مرتزقة سوريين لمساندة حكومة الوفاق ضد الجيش الليبي، أفادت وكالة الأناضول التركية، بقيام وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، بزيارة بلدة الراعي بريف حلب، وهي المرة الأولى التي يدخل فيها وزير تركي إلى الأراضي السورية.

وتفقد صويلو، أمس الأحد، "القيادة التكتيكية" وقيادة فريق الدرك الاستشاري التابعة للقوات التركية في البلدة، في منطقة عملية "درع الفرات". وفق الأناضول.

ويزور المسؤولون الأتراك الحدود السورية- التركية بشكل مستمر، إلا أنها المرة الأولى التي يدخل فيها وزير إلى داخل الأراضي السورية، بشكل رسمي.

في سياق متصل، قالت وزارة الدفاع التركية، إن وزير الدفاع، خلوصي آكار، زار أمس، مواقع الجيش التركي عند النقطة “الصفر” على الحدود السورية.

"قلب الموازين"

وفي تطورات التدخل التركي في ليبيا، كان وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو، قال لقناة محلية: "خطوات تركيا في ليبيا غيرت الموازين"، مدعياً أن "الحل الوحيد هو الحل السياسي"، وذلك في وقت لا تزال تركيا تدعم بشكل كبير خصوصا خلال الأيام الماضية، فصائل حكومة الوفاق في قتالها ضد الجيش الليبي، ومستمرة برفد الفصائل في طرابلس بالمقاتلين السوريين.

ففي وقت تتحدث فيه أنقرة عن حل سياسي في ليبيا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الأحد، بارتفاع عدد المرتزقة السوريين في ليبيا إلى 10100 مقاتل بعد وصول دفعة جديدة قوامها 500 مقاتل.

وأكد المرصد وصول دفعة جديدة من عناصر الفصائل السورية الموالية لأنقرة، للمشاركة بالعمليات العسكرية إلى جانب الوفاق، بينهم مجموعة غير سورية، في حين بلغ عدد المجندين الذين وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب نحو 3400 مجند.