كورونا يتوعد سوريا بسيناريو مأساوي ونظام الأسد بـ"كوما"
يبدو أن حلول الأرض قد انتهت بسبب استفحال تفشي فيروس كورونا المستجد في سوريا وسط تعتيم النظام هناك عن حجم الكارثة التي باتت تذكر بمأساة إيطاليا مع الوباء قبل أشهر.
فلم يبق أمام السوريين إلا انتظار معجزة تنقذهم مما باتوا فيه إثر الجائحة، وسط استهتار اجتماعي كبير، ونقص بالإمدادات الطبية، وعدم قدرة المشافي على استقبال الحالات.
ووفقاً لمصادر محلية، باتت سوريا تسجّل يومياً أرقاما مهولة من إصابات ووفيات، فيما تقف السلطات عاجزة عن اتخاذ أي إجراءات تحول دون استمرار انتشار المرض.
وعلى الرغم من أرقام الضحايا المرعبة، إلا أن الإجراءات الاحترازية غير موجودة إطلاقاً، فالتجمعات ما زالت في أوجها مع انعدام التباعد الاجتماعي.
كما أن مستشفيات البلاد غدت غير قادرة على استقبال الحالات، وبحسب بعض السكان فإن من يموت في سوريا لا يجد مكاناً يحفظ به ريثما يدفن.
واختفت الأقنعة الطبية في البلاد، ومعها أنابيب الأكسجين.
Pro Assad Shadi Hilwa admits that Covid 19 is spread all around Assad areas as hodpitals full of cases.
— FARED_ALHOR (@FARED_ALHOR) August 3, 2020
When we talked #Covid19 in Assad areas, an electronic army called us liars. @OALD24 pic.twitter.com/5R4IPY25Kn
شهد شاهد من أهله!
في السياق، ظهر شادي حلوة، وهو إعلامي سوري معروف بمواقفه المؤيدة للنظام في سوريا، بمقطع فيديو انتشر عبر مواقع التواصل، يشرح فيه الوضع الكارثي في حلب، حيث كشف حلوة أن المحافظة تشهد تفشياً كبيرا جدا بالوباء، وسط نقص كبير في المستلزمات الطبية وأقنعة الأكسجين.
كما لفت إلى أن مستشفيات الدولة والمستشفيات الخاصة أصبحت مراكز حجر صحي وامتلأت بالمصابين، وباتت تعاني من نقص حاد بالإمدادات الطبية.
انفجار أفقي عامودي!
إلى ذلك، أعرب قسم الدراسات الوبائية في وزارة الصحة الألمانية، أن عدد الإصابات الفعلي في سوريا وصل حوالي مليوني ونصف حالة، مؤكداً أن الجائحة في البلاد تأخذ مجرى الانفجار الأفقي والعمودي.
فيما توقع المركز كارثة كبرى لم يشهد لها العالم مثيلاً، لو استمرت الأمور على هذا الحال.
النظام يتستر
أما نظام الأسد، فكعادته اتبع في أزمة كورونا ما يتبعه في كل أزماته، وهي سياسة التعتيم، حيث إنه يحاول جاهداً التكتم على الانتشار الهائل للفيروس في مناطق سيطرته، ويتستر على عجز منظومته الصحية في احتواء الجائحة.
#أرجوكم_التزمو #انشرها_للتوعية
Posted by يوميات وفيات دمشق on Monday, August 3, 2020
ومع أنه اتخذ قبل أشهر إجراءات كانت كفيلة بوقف استمرار الانتشار، إلا أنه لم يستمر، بل اتبع نهجاً ساهم بزيادة انتشار الفيروس بشكل مرعب حتى غدت العاصمة دمشق وريفها بؤرةً لاحتضان المرض.
أعاد فتح البلاد!
وحتى اليوم، لا تعمل السلطات التابعة للنظام في سوريا على توعية المواطنين حول انتشار الفيروس بشكل جدي، وإنما تتكتم عن الأعداد الحقيقية، وتكتفي بنشر رقم غريب عن الأعداد لا يألفه حتى السوريون.
وبحسب ما ينشره السكان من وقائع عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل يومي تقريباً، فإن سوريا أضحت على شفا حفرة من النار بسبب كورونا.
ورغم الانتشار الكبير، إلا أن النظام أعاد افتتاح المساجد، والمحلات التجارية، وجميع الأنشطة الاجتماعية بشكل كامل، ودون فرض إلزام أو رقابة على ارتداء الكمامات بين الناس أو حتى أي نوع من أنواع الإجراءات الاحترازية.
-
قتلى وجرحى بغارات روسية على ريف إدلب
نفذت طائرات حربية روسية الاثنين، غارات على أطراف مدينة بنش بريف إدلب شمال سوريا ...
سوريا -
شهر على التصعيد.. سرت تترقب والجيش الليبي متأهب
على الرغم من انقضاء ما يقارب الشهر على التصعيد الأخير الذي شهدته تخوم العاصمة ...
المغرب العربي -
في مواجهة انهيار داخلي.. أردوغان يصعد مغامراته الخارجية
مشاكل جمة تواجهها تركيا اليوم بسبب سياسات النخبة الحاكمة. فإضافة إلى مشاكلها مع ...
العرب والعالم