سوريا وعالقو الحدود.. القرار سارٍ والـ100 دولار أولاً

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بعد الغضب الكبير الذي أثارته صور سوريين عالقين على أبواب بلادهم ممنوعين من الدخول إلا بـ 100 دولار أميركي، أكد وزير المالية في حكومة النظام السوري كنان ياغي، أنه لم يصدر أي قرار رسمي حول إلغاء القرار.

ونقلت وسائل إعلام محلية موالية للنظام عن الوزير قوله تعقيبا على أنباء تداولتها بعض الصفحات السورية في هذا الشأن: "لم يصدر أي قرار رسمي حتى الآن ‏بإلغاء القرار الخاص بتصريف مبلغ مئة دولار أميركي على الحدود السورية، ‏للقادمين من السوريين ومن في حكمهم".

وبينما علق موالون للأسد عن القرار بأنه أمر طبيعي إذا ساهم المغترب بهذه القيمة من العملة الصعبة لصالح بلاده، امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بردات الفعل الغاضبة، خصوصا بعد حديث مدير الهجرة أن العالقين "يمارسون حياة طبيعية على الحدود"، ما دفع البعض لاعتباره مفصوماً عن الواقع، بحسب تعبيرهم.

الـ 100 دولار أولاً!

وقال ناجي النمير إن "التعليمات تقضي بإعادة من لا يملك الـ100 دولار من حيث أتى، إلا أن الجانب اللبناني لا يقبل رجوع هؤلاء السوريين، وبالتالي فإن السوري الذي لا يملك المبلغ المطلوب، يكون أمام خيار واحد هو الاتصال بأحد ذويه أو أصدقائه، ليحضر له الـ100 دولار، فيقوم بتصريفها ومن ثم الدخول إلى بلده بشكل طبيعي".

صورة تداولتها حسابات سورية على مواقع التواصل قالوا إنها لسوريين عالقين على الحدود
صورة تداولتها حسابات سورية على مواقع التواصل قالوا إنها لسوريين عالقين على الحدود

أما المضحك المبكي في الأمر، أن النمير أكد أن السوري الذي لا يُسمح له بالدخول ريثما يجد الـ100 دولار، اسمه عالق، أي جالس على الحدود، يمارس حياته كالمعتاد، يأكل ويشرب، ريثما يستطيع جلب 100 دولار وعندها يسمح له بالدخول.

إلى ذلك، مازالت الأصوات المعارضة لهذا القرار تتعالى خصوصاً في الأيام الأخيرة بعد تداول صور لسوريين عالقين على الحدود ممنوعين من الدخول.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.