فصائل تركيا تخنق أهالي عفرين.. ضرب مبرح وملاحقة
المرصد: عناصر ما يسمى بـ"الشرطة العسكرية" الموالية لتركيا تعتدي بالضرب المبرح على ناشط مهجر وتلاحق آخر في عفرين
لا تزال انتهاكات الفصائل الموالية لتركيا في الشمال السوري مستمرة، وتتزايد في عفرين، حيث تواصل التضييق على السكان في المنطقة وترتكب أفظع الانتهاكات بحقهم.
في التفاصيل، أفادت المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس السبت بأن عناصر ما يسمى بـ"الشرطة العسكرية" الموالية لأنقرة اعتدت على ناشط بالضرب المبرح، وهو مهجر من حمص إلى عفرين، كما تمت ملاحقة زميله الآخر وهو مهجر من محافظة درعا.
وتطورت مشادة كلامية بين الناشط الحمصي وقائد فرع ما يسمى بـ"الشرطة العسكرية" في عفرين، انتهت بتدخل عناصر "الشرطة العسكرية" وضرب الشاب ضرباً مبرحاً، أسفرت عن إصابته بجروح ورضوض في أنحاء جسده، وفق المرصد.
فخرج زميله الناشط الدرعاوي ليتحدث وينتقد قيادة ما يسمى بـ"الجيش الوطني السوري" الموالي لتركيا ويطالب بتسريح قائد فرع "الشرطة العسكرية" في عفرين، ليتم ملاحقته بتهمة التحريض على ما يسمى بـ"الجيش الوطني السوري" الموالي لأنقرة.
يذكر أن مصادر موثوقة كانت أفادت في 4 نوفمبر الحالي، بحسب ما نقل المرصد بقيام ما يسمى بـ"الشرطة العسكرية" الموالية لتركيا، باعتقال مواطن يعمل في مجال "الفن والغناء" وزوجته من أبناء قرية كوردا التابعة لناحية جنديرس في ريف عفرين. وأطلق سراح الزوجة في وقت لاحق، غير أن مصير زوجها لا يزال مجهولاً، دون معرفة أسباب ودوافع الاعتقال.
وفي 22 أكتوبر الماضي، اعتقلت الفصائل الموالية لأنقرة مواطناً أثناء تواجده في حقل زيتون عائد له في قرية شيخ هتكو التابعة لناحية معبطلي بريف عفرين شمال غربي حلب، وفق المرصد. كما اعتقلت مواطناً من أبناء قرية شوربة التابعة لناحية معبطلي من منزله الواقع في عفرين، واقتادته إلى جهة مجهولة، دون معرفة أسباب ودوافع الاعتقال.
-
باكو تعلن سيطرتها على شوشة في كاراباخ.. ويريفان تنفي
رئيس أذربيجان إلهام علييف يعلن أن قوات بلاده سيطرت على بلدة شوشا في كاراباخ، ما ...
العرب والعالم -
4 سنوات في الميزان.. قرارات لن ينساها الأميركيون لترمب
طفرة اقتصادية حققها ترمب لكن أزمة كورونا طغت عليها.. عشرات القرارات التي غيرت حياة ...
الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020 -
فتيل حرب عالمية ثالثة يلوح.. تحذير غريب من قائد بريطاني
ردا على سؤال عما إذا كان هناك تهديد حقيقي بنشوب حرب عالمية أخرى، قال كارتر "أقول ...
العرب والعالم