استمر طوال الليل.. تركيا وأتباعها يستهدفون حلب بقصف مكثف

الاشتباكات العنيفة تجددت ليلاً بالأسلحة المتوسطة والثقيلة على محاور شرق حلب

نشر في: آخر تحديث:

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء، باستمرار القصف الصاروخي المكثف من قبل القوات التركية والفصائل التابعة لها، على مناطق اليلانلي وأم عدسة وجبلة الصيادة، ومناطق أخرى خاضعة لسيطرة قوات مجلس منبج العسكري بريف حلب الشمالي الشرقي، حيث سقطت أكثر من 50 قذيفة صاروخية ومدفعية خلال مساء الثلاثاء، واستمرت إلى بعد منتصف الليل، ما أدى لأضرار مادية، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.

وكان المرصد السوري رصد، مساء أمس، تجدد الاشتباكات العنيفة بالأسلحة المتوسطة والثقيلة على محاور شرق حلب، بين الفصائل الموالية لتركيا من جهة، وقوات مجلس منبج العسكري التابع لـ"قسد" من جهة أخرى، على محاور قرى الياشلي وبصلجة والحمران بريف منبج شرق حلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.

كما سجل الشهر الماضي استهدافات متبادلة بالقذائف الصاروخية والرشاشات الثقيلة، على محوري التوخار والعريمة بريف حلب الشرقي، بين الفصائل الموالية للحكومة التركية من طرف، وقوات مجلس منبج العسكري من طرف آخر، وسط معلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

الخلافات تضرب فصائل تركيا

وأتى هذا القصف متزامناً مع تكاثر حوادث الاقتتال في العديد من المناطق التي تسيطر عليها الفصائل السورية الموالية لتركيا شمال سوريا، إذ لا يمر أسبوع إلا ويشهد خلافاً بين عناصر تلك الفصائل، فيما يتنامى التوتر مع الأهالي أيضاً.

فقد دارت اشتباكات عنيفة في قرية التفريعة بريف مدينة الباب شرق حلب، بين عناصر من فرقة الحمزة ومجموعة من لواء السمرقند المنضوية ضمن صفوف ما يسمى بـ"الجيش الوطني السوري" الموالي لتركيا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الاثنين.

كما وقعت الاشتباكات، بحسب مصادر المرصد، بسبب خلافات على تمرير شحنات مخصصة للتهريب من مناطق ريف حلب الخاضعة لنفوذ تلك الفصائل إلى الطرف المقابل الخاضع لنفوذ "قسد"، فيما وردت معلومات عن وقوع جرحى بين الطرفين.

يشار إلى أن فرقة الحمزة الموالية لأنقرة تعتبر من الفصائل التي لها سجل حافل بممارسة الانتهاكات ضد المدنيين وأبناء عفرين.