.
.
.
.

ضربات إسرائيلية تدك مواقع ميليشيات إيران في سوريا

صور أولية لانفجارات في مدينة مصياف في محافظة حماة السورية

نشر في: آخر تحديث:

دمرت ضربات إسرائيلية مستودعات ومراكز ضمن البحوث العلمية "معامل الدفاع"، تتمركز فيها ميليشيات إيرانية، وفق ما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان فجر الخميس.

إلى ذلك، توجهت سيارات الإسعاف إلى المنطقة العسكرية، وسط معلومات مؤكدة عن وجود خسائر بشرية.

وذكر المرصد أن القصف الإسرائيلي استهدف مراكز عسكرية لقوات النظام والميليشيات الإيرانية ومستودعات ضمن "معامل الدفاع" غرب مدينة مصياف بريف حماة، والتي تتواجد فيها ميليشيات إيرانية من جنسيات سورية وغير سورية، دون ورود معلومات عن حجم الخسائر حتى الآن.

لكن تلفزيون النظام السوري، قال إن الدفاعات الجوية للنظام السوري تصدت لغارات إسرائيلية على منطقة مصياف بريف حماة.

وبث التلفزيون السوري لقطات زعم أنها تُظهر تصدي الدفاعات الجوية للهجوم الإسرائيلي. وسُمع تحليق طيران حربي فوق لبنان قبل الهجوم، وفق مراسل وكالة فرانس برس.

"تموضع إيران يتباطأ"

كان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، أعلن قبل أسبوعين أن تموضع طهران في سوريا يتباطأ نتيجة العمليات المستمرة للجيش الإسرائيلي، والتي زادت خلال العام الماضي.

وكشف كوخافي للمرة الأولى عن شن الجيش الإسرائيلي هجمات إلكترونية بالتوازي مع الضربات العسكرية، مضيفاً أن "التمركز الإيراني بسوريا في تباطؤ واضح، نتيجة لنشاط الجيش الإسرائيلي لكن لا يزال أمامنا طريق طويل لنقطعه من أجل تحقيق أهدافنا في هذا المجال"، وفق ما أفادت صحيفة The Jerusalem Post الإسرائيلية.

وأضاف كوخافي: "لقد ضربنا أكثر من 500 هدف هذا العام، على جميع الجبهات، بالإضافة إلى مهام سرية متعددة".

يشار إلى أن "إسرائيل كانت قد حذرت مراراً من طموحات إيران النووية، فضلاً عن تطلعاتها للهيمنة الإقليمية. واعترفت تل أبيب بشن مئات الغارات الجوية، لمنع طهران من نقل الأسلحة المتقدمة لميليشيات حزب الله في لبنان وترسيخ قواتها في سوريا"، وفق The Jerusalem Post.