.
.
.
.

"النصرة" تستنفر.. قاضٍ فضح خبايا عن "سفينة ستغرق"

قوة أمنية تابعة لهيئة "تحرير الشام" اقتحمت منزل قاض عسكري في معسكراتها

نشر في: آخر تحديث:

لأسباب لم تتضح حتى اللحظة، استنفرت هيئة "تحرير الشام"، النصرة سابقاً، خلال الساعات الماضية، في محافظة إدلب بشكل لافت.

ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، تمثل الاستنفار بتعزيز حواجز الهيئة بالعناصر والتدقيق على حركة المدنيين على كافة الحواجز.

وكانت المعلومات قد أشارت قبل أيام، إلى أن قوة أمنية تابعة لهيئة "تحرير الشام" قد اقتحمت منزل القاضي العسكري، في بلدة الفوعة، بعد منتصف ليل الجمعة – السبت، بهدف اعتقال "أبو العبد أشداء" نسيب القاضي العسكري فيها.

قاضٍ كشف خبايا وفضائح

وبحسب المصادر، فإن القاضي اعترض القوة المداهمة، وعند محاولته منعهم من اقتحام المنزل، اعتدوا عليه بالضرب المبرح بعد أن قاموا برميه على الأرض وركله بأقدامهم، دون أن يتمكنوا من اعتقاله بل اعتقلوا شقيقه.

يشار إلى أن الهيئة كانت اعتقلت القاضي المذكور في سبتمبر/أيلول من العام 2019، بعد إصدارها بيانا تضمن إحالته إلى القضاء العسكري، وذلك على خلفية المقطع المصور الذي بثه بعنوان "كي لا تغرق السفينة"، تحدث فيه عن خفايا الاتفاقات السرية والعلنية والسرقات الاقتصادية والإدارة الفاشلة للمنطقة، منتقداً سياسة الهيئة في عدة مجالات، ومنها سوء الحالة الاقتصادية للمقاتلين والمدنيين على حد سواء من خلال أساليبها في سحب المقدرات التي تدر دخلاً على المناطق الخاضعة لسيطرة تحرير الشام في الشمال السوري، ليتم إطلاق سراحه في أوائل العام 2020 الفائت.