.
.
.
.

مسودة قانون بأروقة الكونغرس.. باسم دبلوماسي سوري منشق

نشر في: آخر تحديث:

مشروع قانون أقر قبل يومين في مجلس النواب الأميركي، حمل اسم الدبلوماسي السوري المنشق "بسام برابندي"، من أجل تحفيز المخبرين على تقديم معلومات حول رؤوس المهربين الذين يتعاملون مع النظام السوري ويسهلون عملياته.

أدخل قانون بسام برابندي، تعديلات على برنامج "المكافآت من أجل العدالة"، الذي صدر قبل سنوات عدة وأدخلت عليه تعديلات على مراحل متفرقة.

هدف العقوبات

وفي استفسار لـ"العربية.نت" حول هذا المشروع، أوضح برابندي عبر الإيميل أن فكرة القانون الأولى تستند إلى أن الإدارة الأميركية لديها قائمة طويلة من الأسماء على قائمة العقوبات وجزء بسيط من تلك القائمة يقدم مكافآت لمن يدلي بمعلومات عنهم، وبالتالي فإن أي شخص يدلي بمعلومات حول أصول لشركات أو حسابات مصرفية لأشخاص على قائمة العقوبات، يحصل على مكافأة مالية من الحساب البنكي للشخص أو الشركة المستهدفة وليس من الحكومة الأميركية.

أما الفكرة الثانية فتكمن في أن هدف العقوبات معاقبة الأشخاص السيئين وليس الشعوب.

تقديم معلومات

يشار إلى أن برابندي الذي كان يعمل في السفارة السورية في واشنطن، كان انشق عن النظام بعد اندلاع الثورة في سوريا، عام 2011.

وقدم التعديل في نوفمبر الماضي، لكن أعيد تقديمه الجمعة من قبل عضوي مجلس النواب من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، جو ويلسون وتيد دويتش.

وتعليقا على جهود الدبلوماسي السوري السابق، قال ويلسون: "خلال الفترة التي قضاها في السفارة، قدم معلومات عن أنشطة النظام والتهرب من العقوبات إلى الكونغرس والمسؤولين الأميركيين ومراكز الفكر"، مضيفا في بيان "أنا ممتن لبسام، الذي ألهم مشروع القانون هذا، ودعا إلى توسيع برنامج مكافآت وزارة الخارجية الأميركية من أجل العدالة، وتحفيز الناس في جميع أنحاء العالم على تقديم معلومات عن منتهكي العقوبات".