.
.
.
.

شاهد عروس داعش.. تغير جذري ضرب شميمة!

نشر في: آخر تحديث:

بالتزامن مع مساعي محاميها الرامية إلى إعادة جنسيتها البريطانية، بغية تسهيل عودتها إلى بريطانيا، من سوريا التي قصدتها قبل سنوات من أجل الالتحاق بدولة داعش، عادت الشابة التي لقبت بـ"عروس داعش" إلى الواجهة ثانية.

فقد بدت شميمة بيغوم، المتحدرة من أصول بنغلاديشية، بحلة جديدة، في مخيم روج شمال شرق سوريا.

راكمت النكسات

تلك الشابة التي تركت عائلتها في سن الـ 15، بعد أن راودتها أحلام "دولة الخلافة الداعشية"، فانضمت للتنظيم الإرهابي في سوريا يوم 17 فبراير 2015، أضحت اليوم شابة تراكم النكسات.

لكنها تخلت عن النقاب، وبدت بحسب ما نقلت صحيفة التلغراف البريطانية في تقرير جديد أمس، أشبه بشابة عادية يمكن أن تصادفها في أحد شوارع لندن، وليس في مخيم للدواعش.

شميمة بيغوم
شميمة بيغوم

مظهر عصري

بشعرها الأملس وملابسها الغربية، لم تعد بيغوم تلك المراهقة التي فرت مع فتاتين من عائلتها، وارتدت النقاب لتلتحق بما يسمى "عرائس داعش" إثر هروبها من مدرستها بيثنال غرين للزواج من أحد عناصر التنظيم، الذي قضى لاحقا.

فقد بدت الشابة بحلة عصرية ترتدي نظارة شمسية وقميصًا مخططًا، حتى إنها على عكس مقابلات سابقة، صافحت مراسل التلغراف، لكنها رفضت إجراء مقابلة معها، تماشيا مع نصائح قانونية من محاميها.

يذكر أن الأضواء كانت سلطت على بيغوم في فبراير 2019، حين اكتشف وجودها في مخيم الهول شمال شرق سوريا، الذي يأوي عائلات عناصر داعش، وبعض الداعشيات الشرسات أيضا.

شميمة بيغوم
شميمة بيغوم

أرملة حزينة

في حينه كانت الشابة أرملة حزينة، تندب وفاة طفليها، بعد فرارها من المعركة الأخيرة التي شهدت انهيار "دولة الخلافة" في سوريا.

ثم فجعت لاحقا بوفاة طفلها الثالث في المخيم، وأتتها صدمة أخرى تمثلت بتجريدها من جنسيتها البريطانية لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

منذ ذلك، الحين شهدت حال بيغوم على ما يبدو تغييرات جذرية، سعيا ربما للعودة إلى حياة سابقة، لم تكن تقدر قيمتها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة