.
.
.
.

تركيا ترد على صهاريج حلب.. وتستدعي الروس

السلطات التركية أجرت اتصالات مع روسيا للمطالبة بوقف استهداف المنطقة

نشر في: آخر تحديث:

بعد ساعات من تأكيد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الانفجارات القوية التي هزّت مناطق الميليشيات الموالية لتركيا شمال سوريا استهدفت صهاريج نفط في محيط حلب، أعلنت وزارة الدفاع التركية بوقت متأخر ليل الأحد عبر تويتر، أن قواتها ردت على تلك الصواريخ، كاشفة أنها أُطلِقت من مطار خاضع لسيطرة النظام السوري.

وقالت الوزارة إن صواريخ أُطلِقت من مطار كويرس في حلب الخاضع لسيطرة النظام، استهدفت مواقف صهاريج وقود في جرابلس والباب في سوريا. وأضافت أنها ردت على هذا الهجوم عبر استهدافها نقاطا محددة، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

نيران تشتعل.. تركيا تتواصل مع روسيا

كما نشرت مقطع فيديو قصير على تويتر يظهر اشتعال النيران في صهاريج وقود. وأضافت أن السلطات التركية أجرت اتصالات مع روسيا للمطالبة بوقف استهداف المنطقة.

وكانت انفجارات عنيفة، دوت ليل أمس الأحد، في سماء ريف مدينة جرابلس، إثر قصف صاروخي مجهول المصدر، استهدف سوق الحمران للمحروقات قرب المعبر شمال شرقي حلب، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين والعاملين في نقل النفط، ونشوب حرائق كبيرة في الشاحنات والصهاريج.

وقد نشر المرصد السوري مقطع فيديو يظهر ألسنة النار وهي تلتهم صهاريج في المكان، وسط تصاعد الدخان في السماء.

تكرار الاستهدافات

أتت تلك الحوادث بعد أسبوع من استهداف مماثل تسبب بحرائق كبيرة في المنطقة ذاتها.

وكان المرصد وثّق في 7 آذار/مارس الجاري، مقتل مواطن جراء سقوط عدة قذائف صاروخية، مصدرها قوات النظام، على الأطراف الغربية لمدينة الباب، ضمن مناطق نفوذ القوات التركية والفصائل الموالية في ريف حلب الشرقي.

كما أشار إلى أن فرق الإنقاذ عملت على إخماد الحرائق التي اندلعت حينها في منطقة الحمران بجرابلس ومنطقة ترحين بريف الباب، شمال شرقي حلب، على خلفية استهداف بري بصواريخ أرض – أرض مصدرها البوارج الروسية، والثكنات العسكرية التابعة للنظام بحلب، لمواقع حراقات النفط البدائية في كل من ترحين والحمران ضمن مناطق نفوذ القوات التركية والفصائل الموالية لها بريف حلب، والتي أدت إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 24 آخرين بجراح وحروق متفاوتة، بالإضافة لأضرار مادية فادحة، تمثلت باحتراق أكثر من 180 شاحنة وصهريجا لنقل النفط.

واعتبرت تلك الاستهدافات الأعنف من نوعها والأوسع نطاقاً، بالنسبة لمناطق سيطرة الميليشيا الموالية لتركيا، حيث ضربت تجمعاً للحراقات المنتشرة في محيط قرية ترحين والتي تمثل الثقل الأكبر بالنسبة لتلك الفصائل هناك.