.
.
.
.

لا لفتح المعابر.. اتفاق الروس والأتراك "ينقذ النظام"

خطوة ستكون متنفساً اقتصادياً وسياسياً للنظام الذي يعاني من أزمات اقتصادية ومعيشية خانقة

نشر في: آخر تحديث:

بعد أيام من إعلان الروس التوصل لاتفاق مع الأتراك حول فتح 3 معابر شمال سوريا، خرجت مظاهرات في تلك المناطق رفضت تشغيل خطوط مع أماكن سيطرة النظام.

في التفاصيل، كشف قيادي في المعارضة السورية أن التظاهرات اجتاحت عدداً من مدن وبلدات ريفي حلب وإدلب شمال وغرب سوريا تحت شعار "لا لفتح المعابر" مع مناطق النظام.

وأضاف محمد حسن من ريف حلب الشمالي لوكالة الأنباء الألمانية، أن المئات شاركوا في مظاهرة خرجت في بلدة أعزاز بريف حلب وردد المشاركون في المظاهرات شعارات تطالب المعارضة وقادة الفصائل برفض فتح المعابر مع مناطق سيطرة النظام.

كما كشف أن المحتجين رفعوا لافتات تطالب جميع الفصائل والمجتمع المدني برفض فتح المعابر مع مناطق سيطرة النظام بينها: "فتح المعابر إنقاذ النظام"، و"إغلاق المعابر مطلبنا".

بدوره، أوضح الناشط الميداني محمد الأسمر أن حالة من الغضب سادت الشارع وسط خروج المدنيين والناشطين بمظاهرات يومية، ودعوات لوقفات احتجاجية في معظم المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، رفضاً للطلب الروسي الذي يقضي بفتح معابر مع مناطق النظام.

إنقاذ للنظام من أزماته

كما اعتبر عمار حميدي من ريف حماة أن فتح أي معبر مع النظام سينعكس سلباً على الحياة المعيشية واقتصاد المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، لأنها ستكون متنفساً اقتصاديا وسياسيا للنظام في الوقت الذي تعاني مناطقه من أزمات اقتصادية ومعيشية خانقة، مشدداً على أن هذه الخطوة ستسهل على النظام إرسال عملاء لارتكاب أعمال إرهابية وتفجيرات ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة بهدف الإخلال بأمنها.

وأوضح الناشط منير القاسم من إدلب أن النظام فشل أكثر من مرة في استمالة المواطنين ضمن المناطق المحررة شمال وغرب سوريا ودفعهم إلى العودة لمناطقه رغم إعلانه أكثر من مرة عن فتح معابر لاستقبال المدنيين، وتقديمه كافة التجهيزات من كوادر طبية وإسعافية وسيارات وحافلات.

اتفاق بين الروس والأتراك

يشار إلى أن وزارة الدفاع الروسية كانت أعلنت، الأربعاء الماضي، عن توصلها إلى اتفاق مع الجانب التركي لإعادة فتح 3 معابر في إدلب وحلب بسوريا اعتباراً من 25 مارس.

من احتجاجات سابقة في إدلب (فرانس برس)
من احتجاجات سابقة في إدلب (فرانس برس)

وأضافت المعلومات حينها أن المعابر المقرر فتحها تقع في منطقتي إدلب وحلب شمال سوريا، وذلك تخفيفاً لصعوبة الأوضاع الإنسانية في الأراضي الخاضعة لسيطرة تركيا، وفقاً لبيان الروس.

وكان نائب مدير مركز حميميم لمصالحة الأطراف المتناحرة في سوريا والتابع لوزارة الدفاع الروسية، اللواء البحري ألكسندر كاربوف، قد أعلن في بيان صباح الأربعاء، أنه وجه على خلفية صعوبة الأوضاع الإنسانية في الأراضي الخاضعة لسيطرة القوات التركية داخل سوريا مقترحا إلى الجانب التركي حول استئناف عمل ممري سراقب وميزناز في منطقة إدلب لخفض التصعيد وممر أبو زيدين في منطقة مدينة حلب.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة