.
.
.
.

اعتقال زعيم داعش..أبو سعد العراقي بقبضة الأكراد في الهول

قوات مشتركة من سوريا الديمقراطية ووحدات الحماية والأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب وغيرها شاركت بالعملية

نشر في: آخر تحديث:

بعد ساعات من الحملة الأمنية في مخيم الهول شمال شرق سوريا من أجل قطع يد تنظيم داعش الإرهابي بعد انفلات أمني واسع خلال الفترة الماضية، أعلن المتحدث الرسمي باسم التحالف الدولي العقيد واين ماروتو اعتقال 9 أفراد من التنظيم بينهم قيادي يدعى "أبو سعد العراقي".

وأضاف في تغريدة عبر تويتر، الاثنين، أن القوات الكردية وفي إطار عملياتها الأمنية في المخيم اعتقلت 9 من الدواعش بينهم قيادي، وذلك بعد نشر 5000 عنصر في المكان، مؤكداً أن العملية تجري بسلاسة دون أي اضطرابات.

كما أشارت القوات الكردية في بيان، أن المدعو أبو سعد العراقي زعيم داعش المعتقل كان مسؤولاً عن تجنيد المرتزقة في صفوف التنظيم، وألقي القبض عليه خلال الساعات الأولى من اليوم الثاني من العملية الأمنية التي استهدفت القطاع الأول الخاص بالعراقيين.

"قنبلة موقوتة"

جاء ذلك بعد ساعات من إعلان المرصد أن قوات مشتركة من سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة وقوى الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب وغيرها، بدأت فجر الأحد، بحملة أمنية كبيرة ضمن مخيم الهول الواقع أقصى جنوب شرقي الحسكة، ضد أذرع تنظيم داعش، مؤكداً اعتقال العشرات من أسر التنظيم في المخيم القابع شمال سوريا والمعروف بأنه "قنبلة موقوتة".

وجرى أيضاً قطع الإنترنت وإيقاف بث الإذاعات عن المخيم.

كذلك كشفت المعلومات أن الحملة التي يشارك فيها أكثر من 5000 مقاتل ومقاتلة، تشمل جميع القطاعات ضمن المخيم الذي يضم ما يقارب 60 ألف شخص، من لاجئين عراقيين ونازحين سوريين بالإضافة لقسم زوجات الدواعش الأجانب.

انتشار الجريمة

الجدير ذكره أن معدل جرائم القتل ارتفع بشكل ملحوظ جداً في مخيم الهول قياساً بالعام الفائت، حيث سجل المرصد خلال عام 2020، 33 جريمة قتل في الهول، بينما أحصى منذ مطلع العام 2021، 40 جريمة ضمن المخيم، 13 منها جرت في الشهر الأول من العام، و10 في فبراير، و17 في مارس الحالي.

وأسفرت هذه الجرائم عن 41 قتيلاً، هم: 30 من اللاجئين العراقيين، و9 من حملة الجنسية السورية، وعنصران من الأسايش.

في السياق ذاته قتل مسلح من الخلايا المسؤولة عن عمليات القتل، بعد تفجير قنبلة أثناء ملاحقته من قبل دورية تابعة للأسايش.

يشار إلى أن ما يزيد الوضع تعقيداً في المخيم رفض معظم الدول استعادة رعاياها الذين كانوا قد التحقوا بـ"داعش" وعاشوا تحت سطوته، لكن دولاً قليلة تسلمت أفراداً من عائلات مسلحي التنظيم المحتجزين لدى "قوات سوريا الديمقراطية"، مثل أوزبكستان وكازاخستان وروسيا، بينما تسلمت دول أخرى أعداداً محدودة بينها فنلندا وفرنسا والنرويج والدنمارك والولايات المتحدة.