.
.
.
.

توبيخاً للأسد.. منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تتوعد

نشر في: آخر تحديث:

بعدما وعدت النظام السوري، أمس الثلاثاء، بعقوبات غير مسبوقة خلال أيام، صوتت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية على قرار بتوبيخ الأسد لاستخدامه الأسلحة في سوريا.

وأعلنت المنظمة حرمان سوريا من حقها في التصويت بمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية لاستخدامها غازات سامة.

يذكر أن الدول الأعضاء في المنظمة التي تتخذ مقرا لها في لاهاي، كانت وافقت على اقتراح فرنسي ينص على تعليق "حقوق وامتيازات" دمشق داخل المنظمة، ومن ضمنها حقها في التصويت، في إجراء غير مسبوق في تاريخ الهيئة.

لا رد من دمشق

يذكر أن سوريا متهمة بعدم الرد على أسئلة المنظمة بعد نشرها تقريرا العام الماضي يفيد بأن نظام دمشق استخدم غاز السارين والكلور عام 2017 ضد بلدة في محافظة حماة كانت تسيطر عليها فصائل معارضة، وذلك في انتهاك لاتفاق حظر الأسلحة الكيمياوية.

والأسبوع الماضي، أعلن الاتحاد الأوروبي في تصريح مشترك في الأمم المتحدة أن "رفض دمشق تقديم المعلومات المطلوبة بشكل واف لا يمكن ولا يجب أن يبقى بلا رد". وتابع "يعود الآن إلى الأسرة الدولية أن تتخذ التدابير المناسبة".

في المقابل، نفى النظام السوري مراراً ضلوعه في هجمات كيمياوية، معتبراً أن مثل تلك الهجمات مفبركة.

كما أعلنت دمشق سابقا أنها سلمت مخزونها من الأسلحة الكيمياوية تحت إشراف دولي بموجب اتفاق أميركي روسي عام 2013، حين انضمت سوريا إلى المنظمة، بعد هجوم يشتبه باستخدام غاز السارين فيه، أسفر عن مقتل 1400 شخص في الغوطة الشرقية بريف دمشق.