.
.
.
.

توتر في القامشلي..اشتباكات عنيفة بين النظام وقوات كردية

نشر في: آخر تحديث:

تعيش مدينة القامشلي السورية على وقع هدوء حذر، بعد تجدد الاشتباكات صباح اليوم الأربعاء بين قوات تابعة للنظام السوري وقوات كردية.

فقد تجددت الاشتباكات التي انطلقت أمس، بين قوات "الأسايش" الكردية من جهة، وقوات ما يعرف بـ "الدفاع الوطني" التابعة للنظام من جهة أُخرى في المدينة صباح اليوم، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

كما اندلعت اشتباكات عنيفة بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء بين قوات سوريا الديمقراطية المتمركزة في بلدة الشعفة بريف دير الزور الشرقي، وقوات النظام المتمركزة في قرية السيال، والتي يفصل بينهما نهر الفرات، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.

مناوشات متكررة بين الطرفين

وتخضع مدينة القامشلي في شمال شرقي سوريا في أغلبها لسيطرة القوات الكردية، لكن قوات النظام والميليشيات المتحالفة معها لها وجود أمني بالقرب من المطار وفي أحياء أخرى.

ومن حين لآخر تندلع التوترات بين الجانبين حول السيطرة على الأراضي.

عناصر من القوات الكردية في  القامشلي (أرشيفية- رويترز)
عناصر من القوات الكردية في القامشلي (أرشيفية- رويترز)

كما تتحول غالبا الخلافات السياسية بين دمشق والجماعة السياسية الكردية المهيمنة في الشمال الشرقي إلى اشتباكات عنيفة.

يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية التي تتألف في معظمها من الأكراد، أكبر أقلية عرقية في سوريا، أقامت جيبا شبه مستقل في شمال سوريا منذ اندلاع الحرب عام 2011.

كما طورت تلك الجماعة الكردية المسيطرة على معظم موارد النفط في المنطقة، إدارتها الخاصة تحت مسمى "الإدارة الذاتية".

وطالبت تلك "الإدارة" بالاعتراف بها ككيان شبه مستقل وكذلك التمثيل في المفاوضات السياسية مع النظام، على الرغم من أن تلك المحادثات التي انطلقت جولاتها قبل سنوات لم تحقق الكثير.