.
.
.
.
ميليشيات إيران

القامشلي.. عودة التوتر مع سيطرة الأكراد على مركز للنظام

قتل عنصر من الأسايش و3 من الدفاع الوطني في الاشتباكات المستمرة منذ يومين

نشر في: آخر تحديث:

أفاد مراسل "العربية" و"الحدث" أن التوتر لا يزال مستمراً بين قوات "الأسايش" الكردية وميليشيا "الدفاع الوطني" التابعة للنظام السوري في القامشلي في سوريا، حيث شهدت المدينة صباح اليوم اشتباكات متقطعة قرب حارة طي التي يتحصن فيها مقاتلو ميليشيا الدفاع، مما أدى إلى إصابة طفلين نقلا إلى أحد مستشفيات المدينة.

ولم تنجح محاولات روسية لوضع حد للتوتر حيث تطلب الأسايش إخلاء الحي من ميليشيا الدفاع بينما يقابل الأخير طلب الاسايش بالرفض.

وحتى الآن قتل عنصر من الأسايش و3 من الدفاع الوطني في الاشتباكات المستمرة منذ يومين.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات تجددت إثر تسلل قوات "الأسايش" على مدرسة تتمركز بها قوات "الدفاع الوطني" في حي طي، وتمكنت من السيطرة على المقر وطرد العناصر، كما تواصل الأسايش تمشيط الحي من قوات "الدفاع الوطني".

وكان رصد، استهداف عناصر "الدفاع الوطني" المناطق المدنية والأحياء السكنية بشكل متعمد، حيث استهدفت بعدة قذائف هاون منطقة سكنية في شارع المصارف جنوب القامشلي، للضغط على قوات "الأسايش" لإيقاف الهجوم والانسحاب من المواقع التي تقدمت إليها.

وتتواصل الاشتباكات المتقطعة بين "الأسايش" و"الدفاع الوطني" في أحياء مدينة القامشلي، وسط استعدادات من الطرفين، حيث نشرت قوات "الدفاع الوطني" قناصين على أسطح المساجد والمدارس والأبنية المرتفعة في حي طي وزنود بمدينة القامشلي في ريف الحسكة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد، قبل ساعات، استمرار الهدوء الحذر في حي طي ضمن الأحياء الخاضعة لسيطرة "الدفاع الوطني" في مدينة القامشلي، يتخلله بعض الاشتباكات بشكل متقطع بين "الأسايش" من جهة، وقوات "الدفاع الوطني" من جهة أُخرى، وسط مساعٍ روسية مستمرة لإنهاء التوتر الحاصل، دون الوصول إلى أي نتيجة.

ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن عدداً كبيراً من أهالي سكان حي طي الذي شهد مواجهات عسكرية، نزحوا إلى مناطق أكثر أمنًا، خوفًا من عودة الاشتباكات بين الطرفين.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، وثّق مقتل 5 عناصر من "الدفاع الوطني" وإصابة 6 آخرين، جراء الاشتباكات المتقطعة التي اندلعت في مدينة القامشلي مساء الأربعاء، وذلك بعد اقتحام قوى "الأسايش" لحي طي وتمكنها من السيطرة على الحاجز الرئيسي لـ"الدفاع الوطني" والدخول ضمن الحي الذي تتمركز داخله قوات النظام والمسلحون الموالون لها.