.
.
.
.

جريمة جديدة في الهول.. جثة لاجئة عراقية وطلقات رصاص

جريمة القتل تعد الثانية خلال يومين والثالثة منذ انتهاء الحملة الأمنية في المخيم

نشر في: آخر تحديث:

رغم الحملات الأمنية المتكررة لكبح جماح العنف في مخيم الهول شمال شرق سوريا، فإن عمليات القتل ما زالت مستمرة، حيث عثرت قوات الأسايش الكردية على جثة لاجئة عراقية قتلت بعيار ناري، موجهةً أصابع الاتهام إلى أذرع تنظيم داعش الإرهابي.

وتعد هذه الجريمة الثانية خلال يومين والثالثة منذ انتهاء المرحلة الأولى للحملة الأمنية، ما يؤشر إلى عدم التفاؤل ويثير القلق من عودة العنف إلى المخيم، وفق المرصد السوي لحقوق الإنسان.

يأتي ذلك فيما لا يزال عشرات الآلاف من النساء والأطفال الأجانب من عائلات داعش يعيشون في المخيم، حيث رفضت معظم دولهم عودتهم بعد أن التحقوا بالتنظيم الإرهابي.

مخيم الهول (فرانس برس)
مخيم الهول (فرانس برس)

100 امرأة وطفل إلى أوزباكستان

وفي إطار خطتها لإعادة عائلات الدواعش إلى مواطنهم الأصلية، أعلنت الإدارة الذاتية الكردية نهاية الشهر الفائت، أنّها سلّمت نحو مئة امرأة وطفل أوزباكيين من عائلات عناصر التنظيم لدولة أوزباكستان، وذلك للمرة الثانية على التوالي حيث أعادت هذه الدولة حتى الآن 240 امرأة وطفلاً.

حملة أمنية في مخيم الهول (فرانس برس)
حملة أمنية في مخيم الهول (فرانس برس)

حملات أمنية سابقة

كما شهد المخيم حملات أمنية سابقة، ففي نهاية آذار (مارس) الماضي، ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على عشرات المشتبهين، بينهم عناصر مطلوبون بتهم عدة وتنفيذ جرائم إرهابية، في حملة طالت جميع قطاعاته بمشاركة 5 آلاف مقاتل وعنصر من قوات سوريا الديمقراطية وقوات مكافحة الإرهاب، مدعومة من قوات التحالف الدولي والجيش الأميركي التي انتشرت في محيط المخيم بالقرب من بلدة الهول المجاورة.

مخيم الهول (فرانس برس)
مخيم الهول (فرانس برس)

يذكر أن تقريراً سابقاً للأمم المتحدة وضع في شباط (فبراير) الماضي، رصد في المخيم حالات تحول نحو التطرّف وتدريب وجمع تمويلات، وحث على ارتكاب عمليات خارجية تندرج في إطار الشغب والإرهاب، حتى أصبح لقب المخيم "قنبلة موقوتة" مهددة بالانفجار في أي زمان.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة