.
.
.
.
التدخل التركي

تركيا تقصف أهدافا في تل رفعت بعد الهجوم على مستشفى عفرين

المرصد السوري لحقوق الإنسان أوضح أن القصف الذي طال عفرين السبت كان مصدره مناطق في شمال محافظة حلب "تنتشر فيها ميليشيات موالية لإيران ولقوات النظام وقربها قوات كردية"

نشر في: آخر تحديث:

قصف الجيش التركي اليوم الأحد أهدافاً في بلدة تل رفعت بشمال سوريا رداً على هجمات بالمدفعية أسفرت عن قتلى وجرحى في بلدة عفرين القريبة.

واتهمت أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية السورية بالمسؤولية عن الهجمات التي وقعت أمس السبت وشملت هجوماً على مستشفى. ونفت قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة والتي تعمل تحت قيادة وحدات حماية الشعب الكردية، مسؤوليتها عن تلك الهجمات.

وقالت وكالة "الأناضول" التركية الرسمية إن القوات المسلحة التركية، التي لها تواجد كبير في شمال سوريا، قصفت "أهدافا إرهابية" في بلدة تل رفعت.

بلدة تل رفعت (أرشيفية)
بلدة تل رفعت (أرشيفية)

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد قال في مؤتمر صحافي عقده في وقت سابق اليوم: "سنحاسب هؤلاء الجبناء عن كل قطرة دم يريقونها".

وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب الكردية جماعة إرهابية ذات صلة بحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا، ونفذت عمليات توغل في سوريا لإبعاد المقاتلين الأكراد عن الحدود التركية.

وأسفر القصف المدفعي السبت الذي أصاب مستشفى في مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة فصائل موالية لأنقرة عن مقتل 21 شخصاً على الأقل، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبحسب المرصد، فإن من بين القتلى 17 مدنياً، بينهم طبيب وثلاثة من موظفي المستشفى وامرأتان وطفلان.

وأوضح المرصد، السبت، أن القصف كان مصدره مناطق في شمال محافظة حلب "تنتشر فيها ميليشيات موالية لإيران ولقوات النظام وقربها قوات كردية".

الدمار في مستشفى عفرين

في سياق متصل، أعربت لجنة الإنقاذ الدولية اليوم الأحد عن "إدانتها الشديدة" للقصف الذي طال مدينة عفرين في شمال سوريا، وأدى إلى مقتل مدنيين وأفراد طاقم طبي، وخروج مستشفى عن الخدمة.

وقال مدير قسم سوريا في "لجنة الإنقاذ الدولية" فولفغانغ غريسمان: "ندين بشدة هذا الهجوم المميت على مستشفى الشفاء، أحد أكبر المرافق الطبية في شمال سوريا".

وأضاف في بيان رسمي: "هذا هو الهجوم الـ11 الذي يتم تسجيله منذ مطلع العام وحتى الآن على مراكز الرعاية الصحية، ما يرفع العدد الإجمالي للهجمات التي تم توثيقها منذ يناير 2019 إلى 124 هجوماً".

وأكدت اللجنة بأن الهجوم دمّر غرف الإسعاف والولادة بشكل كامل، وأصبحت المشفى "خارج الخدمة الآن". وشدّدت في بيانها على ضرورة "أن تتوقف هذه الهجمات".