.
.
.
.

سوريا.. عشائر حوران تطالب بوقف تمدد ميليشيات إيران

العشائر استنكرت وجود حشود عسكرية متزايدة في منطقة حوران تحت أي ذريعة كانت

نشر في: آخر تحديث:

احتلت محافظة درعا صدارة المشهد السوري في الأيام الماضية، خصوصاً بعد التصعيد الأخير وما عاشته المنطقة من تبعات استدعت تدخل مبعوث الرئيس الروسي ألكسندر زورين، لخفض التوتر بين الأطراف المتناحرة.

فقد أصدرت عشائر حوران، أمس الخميس، بياناً استنكرت فيه الحشود العسكرية المتزايدة في منطقة حوران "تحت أي ذريعة كانت".

كما استنكر البيان الحصار الذي يطبق على أهالي درعا البلد وباقي المناطق المحاصرة، مؤكداً على رفض التهديد المستمر بالقتل والتدمير والاقتحام والتلويح بالتهجير الجماعي.

وطالب البيان فك أسر المحتجزين من الأهالي في المزارع المتاخمة لمدينة درعا، ووقف تمدد الميليشيات الإيرانية وحزب الله في الجنوب تحت أي مسمى.

إدخال المساعدات الإنسانية

كذلك، أكدت على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية من غذاء ودواء ومستلزمات العيش فوراً، والتزام الضامن الروسي بتعهداته والتحلي بالمسؤولية التامة كضامن لاتفاق تسوية الجنوب في 2018.

وشهدت محافظة درعا في 31 يوليو الفائت اشتباكات دامية بين قوات النظام والفرقة الرابعة من جهة ومقاتلين محليين من جهة أخرى، أسفرت عن مقتل 32 شخصاً على الأقل من مدنيين وعسكريين ومقاتلين.

درعا
درعا

يذكر أن مبعوث الرئيس فلاديمير بوتين، ألكسندر زورين، وصل إلى درعا سراً حاملاً رسالة من بوتين مفادها أن الحل في درعا يكمن في تسوية سياسية وليس بعملية عسكرية، وهو ما لم تلتزم به قوات النظام.

كما تضمنت الرسالة في جزئها الثاني تحذيرا بعدم إرسال روسيا لطائراتها القاذفة لدعم عمليات قوات النظام على درعا البلد، وذلك بحسب تقرير صحيفة "الشرق الأوسط".

رسالة من مندوب بوتين

وكان زورين قد توجه فور وصوله لسوريا إلى بصرى الشام في ريف درعا، وتحديداً إلى مقر اللواء الثامن في الفيلق الخامس بقيادة أحمد العودة، الذي سهّل تنفيذ صفقة الجنوب 2018، مقابل احتفاظه باستقلال هيكلي، وبسلاح ثقيل، وآلاف المقاتلين من درعا مع إبقاء التبعية لقاعدة حميميم مقر القوات الروسية هناك، والتي توفر السلاح والمال.

الجدير ذكره أن الهجوم الأخير الذي شنته الفرقة الرابعة على درعا بعد زيارة زورين كان غاب عنه الغطاء الجوي الروسي.

كما تدخلت روسيا بعد تمدد الفيلق الخامس في الريف الشرقي لدرعا، ورتبت اجتماعات بين ممثلي درعا وقوات النظام بحثاً عن تسوية جديدة.