.
.
.
.

درعا تتصدر المشهد.. اغتيال عنصر سابق من فصائل "التسوية"

درعا شهدت تصعيداً عسكريا بعد 3 سنوات من الهدوء جراء تسوية برعاية روسيا

نشر في: آخر تحديث:

مازالت قوات النظام السوري والميليشيات الموالية تستهدف أحياء درعا البلد ومناطق أخرى بالقذائف الصاروخية والمدفعية، وسط حصار تام لتلك المناطق.

وأفاد ناشطون، اليوم الأحد، باغتيال عنصر سابق في صفوف الفصائل الخاضعة للتسوية، في مدينة طفس غرب درعا، وذلك بعد استهدافه برصاص مسلحين مجهولين في المدينة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

قصف صاروخي

وتعرضت مناطق درعا البلد لقصف بصواريخ أرض - أرض، بعد منتصف ليلة السبت، بالإضافة إلى سقوط عدد من القذائف الصاروخية وقذائف الدبابات، ما أدى إلى إصابة طفل بجروح طفيفة.

وكان المرصد وثّق أول من أمس الجمعة، مقتل أربعة مسلحين بينهم قيادي في الفيلق الخامس التابع لروسيا في كمين لقوات النظام بريف درعا الشرقي.

كما شهدت المدينة خلال الأسابيع الماضية تصعيداً عسكرياً بين قوات النظام ومجموعات مسلحة محلية، بعد ثلاث سنوات من الهدوء جراء تسوية استثنائية رعتها روسيا.

أحياء من درعا (فرانس برس)
أحياء من درعا (فرانس برس)

تفاقم الوضع الإنساني

وتفاقمت الأوضاع الإنسانية مع حصار فرضته قوات النظام على درعا البلد، أي الأحياء الجنوبية في المدينة حيث مقاتلون معارضون وافقوا سابقا على التسوية مع قوات النظام.

يذكر أن التصعيد العسكري الأخير بين قوات النظام ومقاتلين معارضين في درعا دفع أكثر من 38 ألف شخص إلى النزوح خلال شهر تقريباً، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة.

وقد توزع النازحون، وفق المصدر ذاته، بين نحو 15 ألف امرأة وأكثر من 3200 رجل ومن كبار السن، إضافة الى أكثر من 20,400 طفل.

وزادت الأوضاع الإنسانية سوءاً مع استمرار المناوشات والاشتباكات بشكل متقطع وتبادل القصف، في المدينة التي اندلعت منها شرارة الاحتجاجات الشعبية ضد النظام عام 2011.