.
.
.
.
القاعدة

التحالف الدولي يستهدف قياديين أحدهما من فصيل مقرب للقاعدة بإدلب

هيئة تحرير الشام اعتقلت نحو 10 أشخاص بينهم إعلاميون ومهجّرون من حماة ودمشق وإدلب

نشر في: آخر تحديث:

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل قياديين أحدهما تونسي من فصيل مقرب لتنظيم القاعدة في ضربة جوية للتحالف الدولي بإدلب.

وقُتل القياديان جراء استهداف طائرة مسيرة لـ"التحالف الدولي"، سيارة نوع "كيا ريو"، على الطريق الواصل بين مدينتي إدلب-بنش شرق مركز محافظة إدلب.

وفي سياق ذلك، اعتقلت هيئة تحرير الشام نحو 10 أشخاص بينهم إعلاميون ومهجّرون من حماة ودمشق وإدلب، بتهمة التعاون مع "التحالف الدولي"، وتقديم إحداثيات لاستهداف السيارة، ولا يزال مصيرهم مجهولًا حتى اللحظة.

وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا استهدافا جويا لطائرة مسيرة بدون طيار يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي، لسيارة على طريق إدلب – بنش ضمن الريف الإدلبي.

ويرجح أن السيارة يقودها قيادي ضمن أحد التنظيمات المتشددة لم ترد معلومات عن هويته وإذا ما كان أكثر من شخص داخل السيارة، إذ شوهدت أعمدة الدخان من السيارة نتيجة لاحتراقها على خلفية الاستهداف.

هذا ودعا رئيس المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، فرهاد الشامي، الاثنين، المجتمع الدولي للضغط على تركيا "لكيلا تحول المناطق المحتلة في سوريا إلى بيئة آمنة للإرهابيين الذين يشكلون خطرا على العالم".

ورحب شامي عبر تويتر بالغارة التي استهدفت قياديي تنظيم القاعدة في إدلب، قائلا: "نذكر شركاءنا في التحالف الدولي بأن مئات الإرهابيين ومسلحي داعش ينشطون في مناطق عفرين وتل أبيض ورأس العين المحتلة".

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق في 24 أغسطس الفائت، مقتل 8 عناصر من هيئة تحرير الشام، في انفجار غامض ضرب معسكرا تدريبيا لهيئة تحرير الشام في ريف إدلب. وأصيب في الانفجار المذكور حوالي 10 عناصر آخرين بجروح متفاوتة.