.
.
.
.

بعتادهم الكامل.. مئات من قوات النظام ينتشرون في درعا

آليات وشاحنات ودبابات ومدرعات وصلت ريف المحافظة الشمالي

نشر في: آخر تحديث:

بعد أيام من التسوية أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الخميس بأن مئات من عناصر قوات النظام توزعوا في محيط مدينة جاسم في ريف درعا الشمالي، وتمركزوا في المزارع المحيطة للمدينة مدججين بعتادهم الكامل إضافة للأسلحة الثقيلة.

وأشار إلى أن عددهم يتجاوز 700 من أفراد التشكيلات العسكرية التابعة لقوات النظام، واصفاً المدينة بأنها خارجة عن التسويات الجديدة.

وكان المرصد قد أشار إلى استقدام قوات النظام تعزيزات عسكرية إلى ريف درعا، حيث وصلت عشرات الآليات والشاحنات التي تقل جنودا إلى أطراف مدينة جاسم في ريف درعا الشمالي، إضافة إلى عدد من الدبابات والمدرعات، وذلك للضغط على أبناء المنطقة وإجراء عمليات تسوية وتسليم السلاح أسوة بالمناطق الأخرى.

9 نقاط عسكرية

يشار إلى أن مصدراً عسكرياً كان كشف الأسبوع الماضي أن هناك 9 نقاط عسكرية تموضعت في أطراف درعا البلد وبداخلها، فيما يجري العمل على تسوية أوضاع لمن يرغب من المسلحين بعد تسليم سلاحه.

جاء ذلك بعدما اتفقت اللجنة المركزية في الريف الغربي بعد تشاور مع وجهاء وأعيان المدينة على قبول الحلول السلمية المطروحة من الجانب الروسي، وإبعاد الحلول العسكرية عن المدينة، عبر إجراء تسويات جديدة في مدينة طفس بدأت بدخول الشرطة الروسية واللجنة الأمنية وموظفي التسوية وإحداث مركز لتسوية أوضاع الراغبين من المطلوبين للنظام المدنيين والعسكريين المنشقين عن قواته.

وأعلن حينها عن أن اتفاق التسوية الجديد سوف ينتقل إلى مناطق أخرى في ريف درعا الغربي بعد مدينة طفس منها بلدة تل شهاب ونهج وجاسم وانخل ونوى ومناطق حوض اليرموك.

تصعيد عنيف

الجدير ذكره أن روسيا كانت رعت طوال الشهر الماضي مفاوضات للتوصل إلى اتفاق بين الطرفين، تم خلالها إجلاء عشرات من مقاتلي المعارضة من المدينة إلى مناطق سيطرة فصائل معارضة في شمال البلاد.

وأدى التصعيد العسكري الأخير، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى مقتل 23 مدنياً بينهم 6 أطفال و26 عنصراً من قوات النظام و20 مقاتلاً معارضاً.

قوات روسية في درعا (فرانس برس)
قوات روسية في درعا (فرانس برس)

كما دفع ذلك التصعيد أكثر من 38 ألف شخص إلى النزوح من درعا البلد خلال نحو شهر، وفق الأمم المتحدة.

وشهدت مدينة درعا منذ نهاية تموز/يوليو تصعيداً عسكرياً بين قوات النظام ومجموعات مسلحة محلية، بعد 3 سنوات من هدوء أرسته تسوية استثنائية رعتها روسيا، وأبقت بموجبها تواجد مقاتلين معارضين في مناطق عدة، بينها الأحياء الجنوبية للمدينة والتي تعرف بدرعا البلد.