.
.
.
.
سوريا والأسد

سوريا.. بدء عملية تسوية أوضاع مسلحين ومطلوبين بدرعا

المرصد السوري: تم تسليم عشرات القطع من السلاح الفردي، وتسوية أوضاع نحو 600 مواطن

نشر في: آخر تحديث:

أعلن إعلام النظام السوري اليوم الأحد البدء بعملية تسوية أوضاع عدد من المسلحين والمطلوبين والفارين من الخدمة العسكرية وتسليم السلاح للجيش في مدينة جاسم ومحيطها بريف درعا الشمالي. وأشار إلى أن تلك الخطوة جاءت وفق الاتفاق الذي طرحته الدولة.

بدوره، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه تم تسليم عشرات القطع من السلاح الفردي، وتسوية أوضاع نحو 600 مواطن.

وكان المرصد أفاد أمس بأن العمل على تسوية أوضاع أبناء مدينة جاسم وبلدات نامر والحارة بريف درعا الشمالي الغربي سيبدأ اعتبارا من اليوم، مضيفا أن قوات النظام ستستقبل المواطنين في المركز الثقافي في مدينة جاسم لإجراء عمليات التسوية وتسليم السلاح.

وتشمل عمليات التسوية جميع المنشقين والمطلوبين أمنيًا ومن بحقهم إذاعة بحث لأي جهة أمنية والذي مازال في حوزتهم سلاح.

وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، أمس، بأن قوات النظام تستكمل لليوم الثالث على التوالي، عمليات إجراء التسويات للمتخلفين عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية في جيش النظام والمطلوبين من المسلحين المحليين، وذلك في إطار الاتفاق المبرم برعاية الروس بين اللجنة الأمنية ووجهاء المدينة، كما يتزامن ذلك مع تسليم السلام وإجراء عمليات تفتيش لبعض المنازل برفقة الشرطة العسكرية الروسية.

والجدير ذكره أن اللجنة الأمنية أعطت قوائم تضم أسماء 238 شخصا مطلوبين في مدينة نوى بغية إجراء تسوية لهم، واللافت بالأمر أن عدداً من المطلوبين بالأسماء، قد توفوا سابقاً ومنهم من غادر سوريا قبل فترة.

المرصد السوري أشار إلى أن اجتماعا عُقد الخميس في مدينة جاسم ضمن الريف الشمالي لمحافظة درعا، بين وجهاء مدينة من مدينة جاسم ووفد من ضباط النظام والشرطة العسكرية الروسية، حيث طالبت قوات النظام من وجهاء مدينة جاسم تسليم أكثر من 200 قطعة سلاح يتملكها أبناء المدينة لإتمام عملية "التسوية".

وهدد وفد النظام وجهاء جاسم بقصف المدينة بالأسلحة الثقيلة في حال لم يتم تسليم العدد المطلوب من السلاح، يأتي ذلك بعد استقدام قوات النظام لنحو 700 عنصر ومحاصرتها لمدينة جاسم وإنهاء عمليات “التسوية” في الريف الغربي لمحافظة درعا.

بالإضافة إلى ما سبق، أعطت اللجنة الأمنية التابعة قوائم تضم 238 اسما لإجراء عمليات "تسوية" في مدينة نوى التي تعتبر بوابة الريف الشمالي لمحافظة درعا، كما طالبت من الوجهاء تسليم أسلحة من بينها (مستودعات أسلحة – قواذف RBG- أسلحة رشاشة – وبنادق روسية).