.
.
.
.
أميركا وبايدن

أميركا تتعهد للأكراد ببقائها في سوريا لمحاربة داعش

إلهام أحمد رئيسة اللجنة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية اجتمعت في واشنطن مع ممثلين للبيت الأبيض ووزارتي الخارجية والدفاع الأميركيتين

نشر في: آخر تحديث:

قالت سياسية كردية بارزة اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة ستبقى في سوريا للقضاء على تنظيم داعش وبناء البنية التحتية، مضيفةً أن واشنطن ستظل طرفاً في البحث عن تسوية سياسية بعد الحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من 10 أعوام في سوريا.

وقالت إلهام أحمد، السياسية الكردية الكبيرة ورئيسة اللجنة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، لوكالة "رويترز" بعد اجتماعات في واشنطن مع ممثلين للبيت الأبيض ووزارتي الخارجية والدفاع الأميركيتين، إن الولايات المتحدة قدمت التزاماً واضحاً للأكراد.

قوات كردية في سوريا (أرشيفية)
قوات كردية في سوريا (أرشيفية)

وأكدت أن المسؤولين الأميركيين "تعهدوا بفعل كل ما يمكن لتدمير داعش والعمل على بناء البنية التحتية في شمال شرق سوريا". وأضافت: "قالوا إنهم سيبقون في سوريا ولن ينسحبوا، سيواصلون قتال داعش".

وتابعت: "قبل ذلك لم يكونوا واضحين أثناء رئاسة (دونالد) ترمب وخلال الانسحاب من أفغانستان، لكن هذه المرة أوضحوا كل شيء".

وتحظى وحدات حماية الشعب الكردية السورية بدعم الولايات المتحدة، لكن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب سحب في 2019 معظم القوات الأميركية من سوريا ليتيح لتركيا شن هجوم على الأكراد.

وأثار الانسحاب الفوضوي لقوات الغرب من أفغانستان مخاوف فيسوريا من أن خليفة ترمب، جو بايدن، قد يتخلى عن حلفاء بلاده مع اتجاه واشنطن لاعتبار الصين التحدي الاستراتيجي الرئيسي لها.

آلية عسكرية أميركية في سوريا
آلية عسكرية أميركية في سوريا

في سياق آخر، أوضحت إلهام أحمد أن الأكراد طلبوا من الأميركيين إعادة فتح معبر اليعربية الحدودي بين سوريا والعراق من أجل دخول المساعدات الدولية ولعب دور في المساعدة في التوصل لتسوية سياسية.

وقالت إلهام أحمد، التي التقت وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو الشهر الماضي، إن الأكراد تحدثوا كذلك مع الروس، "اللاعب الأساسي في سوريا"، وعلى استعداد للحوار مع إيران أيضاً. كما تحدث الأكراد مع دمشق في مسعى لإيجاد تسوية سياسية.

وفيما يتعلق بمدى تفاؤلها، قالت إلهام أحمد: "لا نرى أموراً كثيرة تحدث في المدى القصير.. نتعشم أن يلعب الأميركيون دوراً أنشط من أجل التوصل لتسوية سياسية في سوريا، وعليهم ذلك".